loader

تركيا تحمل النظام مسؤولية الهجوم على نقاطها العسكرية في إدلب

قاسيون - متابعات

حملت وزارة الدفاع التركية اليوم، الأربعاء 16 أيلول، نظام الأسد المسؤولية عن تعرض إحدى نقاط المراقبة التابعة لقواتها في محافظة إدلب السورية لاعتداء، من قبل عناصر وشبيحة للنظام يرتدون اللباس المدني.

وذكرت الوزارة على حسابها الرسمي في "تويتر" أن عناصر موجهين من قبل نظام الأسد يرتدون ملابس مدنية اقتربوا من نقاط المراقبة التركية رقم 3 و4 و5 و6 و7 و8 و9 في منطقة خفض التصعيد بإدلب، واعتدوا على النقطة السابعة.

وتابعت الوزارة أن العناصر المعتدين على النقطة السابعة "تم تفريقهم بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة".

وفضت القوات التركية بالغاز المسيل للدموع، مظاهرتين نظمها النظام، أمام النقاط العسكرية التركية في مدينتي مورك والصرمان الخاضعتين لسيطرة النظام ، في ريفي حماة وإدلب.

وجاءت المظاهرة، بتنظيم من حزب “البعث” في سوريا، إذ نتشرت تسجيلات مصورة، تداولها ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يدعو فيها قياديون بعثيون في مورك الأهالي للانضمام إليها. 

وطالب التسجيل بحشد “أكبر عدد ممكن من الأهالي”، على أن يكون الجميع بـ”اللباس المدني من المعلمين والموظفين والطلاب”، وفقًا للتسجيل.