loader

واشنطن تتهّم النظام السوري بتغييب حقيقة تفشي كورونا

قاسيون – رصد
اتّهمت السفارة الأميركية بدمشق حكومة النظام السوري، باستغلال جائحة كورونا لتقييد حرية التعبير، من خلال ترهيب الجهات الطبية والإعلامية من الكشف عن الواقع الحقيقي لتفشي الفيروس في سوريا.
وقالت السفارة في بيان على موقعها في "تويتر"، أمس الثلاثاء، "بالتزامن مع اليوم العالمي للديمقراطية، إن النظام السوري  قام بتخويف الأطباء والصحفيين الذين يحاولون الإبلاغ عن النطاق الحقيقي للأزمة".
  وتشهد سوريا، يومياً تسجيل عشرات الإصابات بفيروس كورونا بشكل متسارع، لا سيما بعد تخفيف الإجراءات الاحترازية في أواخر أيار الماضي.
ووثقت وزارة الصحة لدى حكومة النظام السوري، أمس الثلاثاء، 38 إصابة جديدة بفيروس كورونا ما يرفع عدد الإصابات الكلية في المناطق الخاضعة لسيطرته إلى 3614، بينها 170 حالة وفاة، و871 حالة شفاء.
وكان مسؤولون في الأمم المتحدة قالوا، مطلع الشهر الحالي، إن أكثر من 200 من موظفي المنظمة الدولية أصيبوا بفيروس كورونا في سوريا، مؤكدين أن الوضع الوبائي في البلاد تغّير كثيراً، حيث ارتفع  عدد الإصابات خلال شهرين إلى عشرة أمثاله، وفق وكالة "رويترز".
وفي أواخر شهر آب الفائت" صرّح عميد كلية الطب في جامعة دمشق حينئذ، نبوغ العوا، خلال مقابلة على إذاعة "شام إف إم" المحلية، أن أعداد الإصابات بفيروس كورونا في تزايد، وتطال جميع الأعمار، قائلاً: "لا يوجد بيت في سوريا إلا وفيه مصاب بكورونا"، مقدّراً أعداد الإصابات في دمشق ومحيطها بـ 150 ألف إصابة وفق المشاهدات اليومية.
  وأكدت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية، أن النظام السوري خصّص مقابر جماعية في ريف دمشق لدفن ضحايا فيروس "كورونا"، موضحة أنه جعل مقبرة "نجها" العامة في ريف دمشق الجنوبي، وجهة لدفن الأشخاص الذين فارقوا الحياة، متأثرين بإصابتهم بالفيروس.
  وأشارت إلى التقاط شركة "ماكسار تكنولوجي" صوراً عبر الأقمار الصناعية تظهر نشاطاً ملحوظاً لعمليات دفن الموتى في المقبرة المذكورة خلال الفترة الممتدة بين 27 حزيران الماضي وحتى 4 آب الماضي، واستحداث صفوف جديدة من القبور وملئها بالجثث.
وفي الـ 4 من شهر آب الفائت، قدّرت دراسة نشرتها جامعة "لندن للاقتصاد والعلوم السياسية" عدد الإصابات في سوريا مع نهاية تموز الماضي بنحو 350 ألف إصابة.
وحذرت الدراسة من أن عدد الإصابات في سوريا قد يصل إلى مليونين مع نهاية شهر آب، كما توقعت أن تسفر تلك الإصابات عن وفاة 119 ألف مصاب.
وأعربت الأمم المتحدة، عن قلقها في الـ 25 من آب الفائت، من ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في جميع أنحاء سوريا، معتبرة أن القدرة على الاختبار، والاستجابة، لا تزال محدودة.
المصدر: راديو روزنة