loader

وصلوا على متن طائرة واحدة .. النظام يحجر على السوريين ويسهل دخول الإيرانيين

قاسيون – رصد
كشفت صفحة "سيريا ليكس"، الموالية عبر منشور لها أوردته أمس عن تضييق نظام الأسد على سوريين عائدين عبر رحلة جوية من العاصمة الإيرانية طهران إلى دمشق، حيث فرض شروطه المجحفة على الركاب السوريين فيما سهل دخول ممن يحملون الجنسية الإيرانية إلى البلاد.
وأشارت الصفحة في منشور لها تحت وسم "يسقط وزير الصحة"، إلى أنّ الوزير اتخذ مؤخراً قرارات توضح كيفية إذلال النظام للمواطنين، وشبهت الوزير بأحد أذرع "تنظيم القاعدة"، المصطلحات التي باتت تطلقها صفحات موالية كما وصف بعض المسؤولين بـ "دواعش الداخل".
وأوضحت المصادر الموالية بأن طائرة ركاب وصلت إلى مطار دمشق الدولي يوم الأحد الماضي، عائدة من إيران على متنها حوالي 300 راكب بينهم 9 ركاب سوريين وقد أجروا مسحات في مطار طهران على نفقتهم الخاصة وتكلفة المسحة حوالي 85 ألف ليرة سورية.
فيما رفض النظام ممثلاً بوزارة الصحة التابعة له الوثيقة الصادرة عن مطار طهران وعرض على الركاب الذهاب إلى فندق الشام للحجر هناك لمدة 4 أيام فقط بتكلفة 300 دولار لكل شخص، فيما رفض بعض الركاب لعدم وجود المال الكافي لديهم حسب ما أوردته الصفحة.
وكشفت عن اتصال المسؤول الصحي بوزير الصحة في حكومة النظام "حسن غباش"، لإخباره بالمشكلة حيث أمر بأخذ السوريين إلى مركز الحجر في "مساكن الدوير" ووضعهم في الحجر 14 يوم ويعرف بأن المركز هو عبارة عن مدرسة غير مؤهلة لاستقبال حالات الحجر، فيما واصل الركاب الإيرانيين طريقهم إلى منطقة السيدة زينب دون خضوعهم إلى الحجر الصحي.
وأظهرت تعليقات متابعي الصفحات الموالية حالة من التذمر والسخط من التمييز بين أفراد الميليشيات الأجنبية أو ما يطلق عليه النظام الحلفاء وبين السوريين ممن بات النظام يتفنن في إذلالهم على عتبات بلادهم، فيما يكرم المحتلين للبلاد.
هذا و يتجدد الجدل حول مراكز الحجر الصحي التي زعمت وزارة الصحة التابعة للنظام تجهيزها لاستقبال الحالات المشتبه بإصابتهم بكورونا، بين الحين والآخر، لا سيما مركزي "السكن الجامعي"، و"الدوير"، اللذان كانا في مقدمة المراكز التي أثارت جدلاً واسعاً على الصفحات الموالية من خلال نشر مشاهد صادمة حول تعامل نظام الأسد مع المحجورين في تلك المراكز التي من المفترض أنها "صحية".
يشار إلى أنّ نظام الأسد أصدر عبر مجلس الوزراء التابع له بوقت سابق قرار يلزم السوريين بتصريف مبلغ 100 دولار، قبل دخولهم إلى البلاد وكذلك فرض مبلغ 100 دولار مقابل إجراء اختبار "كورونا" ليكون المواطن أمام تحديات كبيرة وأزمة معيشية متفاقمة يشرف عليها نظام الأسد ضمن سياسة التضييق المعهودة، فيما بهدف النظام من خلال هذه القرارات مستغلاً ظروف تفشي وباء كورونا إلى رفد حزينته بالعملة الصعبة.
المصدر :شبكة شام الإخبارية