loader

سلب أم محاولة اغتيال.. أنباء متضاربة عن الرائد جميل الصالح

قاسيون - متابعات

دارت أحاديث على وسائل التواصل الاجتماعي، عن تعرض قائ جيش العزة، الرائد جميل الصالح، لعملية سلب على حاجز  “طيّار” قرب مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي، في وقت قالت فيه حسابات أخرى أن الصالح تعرض لمحاولة اغتيال.

وقال الباحث في شؤون الجماعات الجهادية، فادي حسين، في سلسلة تغريدات على حسابه في “تويتر” إنَّه:” تم قبل حوالي الأسبوعين إيقاف الرائد جميل الصالح قائد جيش العزة مع اثنين من مرافقيه على حاجز طيّار قرب أريحا، وتم سلب مبلغ 40 ألف دولار كان الصالح قد تسلمها من قبل وسيط داعم لدفع رواتب مقاتلي جيش العزة”، بينما ذكرت حسابات مقربة من جيش العزة أن الرائد "جميل الصالح" تعرض لمحاولة اغتيال.

وأَضاف فادي حسين بحسب معلومات وصفها بالخاصة  أنه "تم سلب المبلغ وسلاح الصالح ومرافقيه والسيارة وهواتفهم الخاصة، وإهانتهم وإذلالهم، تم تركهم في العراء في أحد بساتين المنطقة، بعد وصول الصالح ومرافقيه لأحد الحواجز تم التعرف عليه والمرافقين وتم نقله من المنطقة، ليغادر الصالح بعدها الى تركيا ولم يعد حتى اللحظة". 

وختم أنه "قبل أسابيع، تضاربت أنباء بإعطاء الرائد جميل الصالح قائد جيش العزة تعليمات من قبل الهيئة لتحديد مصير جيش العزة، إما بانضمامه الى أحد ألوية الهيئة واندماجه معها، أو اندماجه مع الهيئة الوطنية، وتم منحه مهلة اسبوعين لتحديد مصير الفصيل،  ومع بداية الشهر الحالي، وقبل يوم واحد من حادثة السلب، تم عقد اجتماع ضم الرائد جميل مع الهيئة للاستماع للقرار، وكان قرار الرائد رفض الاندماج مع أي من الفصيلين والبقاء على ماهو عليه حاليا، رد الهيئة كان بأن أوامر الاندماج تركية، ويجب الإنصياع لها وإلا ستكون التبعات كبيرة".