loader

تراجع الإقبال على شراء الذهب في سوريا بنسبة 80 بالمئة منذ بداية جائحة كورونا

قاسيون – رصد قال رئيس جمعية الصاغة  التابعة للنظام غسان جزماتي أن الإقبال على شراء الذهب في الأسواق السورية ضعيف جداً وتراجع بنسبة 80 بالمئة منذ بداية جائحة الكورونا زاعماً أن  أغلب المواطنين يقومون بشرائه في حالات الأفراح والمناسبات أو للاحتفاظ به والجائحة منعت ذلك. وأضاف جزماتي.. " نحن في سورية مرتبطين بالأونصة عالمياً لأننا نأخذ سعرها من الموقع العالمي فعلى سبيل المثال عندما كان سعر الأونصة 1935 دولار تم تسعير الذهب بـ 112 ألف ليرة سورية وعندما أصبح سعرها 2060 دولار تم تسعير الذهب بـ 120 ألف ليرة سورية" لافتا إلى أن سعر الصرف أيضا له دور كبير في ذلك ففي حال ارتفع سعره في السوق السوداء يرتفع سعر الذهب والعكس صحيح.ونقلت صاحبة الجلالة الموالية عن الجزماتي توضيحه   أن السبب الرئيسي لتأرجح الذهب عالميا هو جائحة كورونا حيث ارتفع سعر الأونصة لـ 2060 دولار لأن معظم الشركات توقفت عن العمل ولا يتم حفظ السيولة النقدية بل يتحول الاتجاه لشراء الأونصات الذهبية مشيرا إلى أن سعر الأونصة بشكل ملحوظ إلى 1935دولار عندما تم الحديث عن وجود لقاح للكورونا . وفيما يتعلق بحالات التزوير بين جزماتي أنها انخفضت بشكل واضح في الآونة الأخيرة نتيجة التعاميم التي تصدر من قبل الجمعية وتوعية الناس عبر صفحتها على الفيسبوك عن كيفية التأكد من وجود ختم على كل قطعة ووجود اسم الصائغ ومحله لمعرفة مصدر القطعة منوها بوعي المواطن الذي ساهم في ذلك بشكل كبير. وأكد جزماتي على المواطن ضرورة أن يطلب من الصائغ رؤية الدمغة ووزن القطعة على الميزان لعدم حدوث أي مشكلة وأهمها بان يكون وزن القطعة كمثال 12 غرام ويقوم بشرائه من الصائغ على أنها 13 غرام دون معرفة الشاري بوزنها الحقيقي .