loader

بينهم تيم حسن وسلافة معمار.. نضال الأحمدية تشن هجوماً شرساً على ممثلين سوريين

قاسيون - متابعات

قالت الإعلامية اللبنانية نضال أحمدية خلال حوار مع الإعلامي علاء مرعب عبر تطبيق "بوديو" إن سلافة معمار أساءت للممثلين السوريين قبل اللبنانيين، مثل منى واصف ودريد لحام، حينما قالت إن الممثل السوري خريج معهد فنون مسرحية، مضيفة أن فيروز لم تدخل معهداً موسيقياً، مخاطبة معمار بقولها: "شو جابك لركبتها، حاج تحكيني بعقدة التفوق يلي عندك".

كما قارنت بين معمار والممثلة سلاف فواخرجي، معتبرة أن الأخيرة تتفوق على معمار في الأدوار، واصفة أنها "فنانة عظيمة".

وسبق أن هاجمت الأحمدية معمار ووصفتها بالخمسينية التي لم تقدم أي إنجاز على الصعيد الفني، وطالبتها بالاقتداء بزميلاتها في الفن وتعلم الدبلوماسية منهن مثل غادة بشور وسلاف فواخرجي، وسوزان نجم الدين.

كما هاجمت مكسيم خليل، في تصريحات عنصرية، لا تمت إلى الإعلام أو الفن بصلة، وإنما بشكل شخصي، وقالت إنه أصفر لا يشبههم، واعترفت بعدم حبها له بسبب ما فعل بوالدته، التي وضعها في دار عجزة.

وفي عام 2018 واجه مكسيم سيل كبير من الانتقادات جراء أخبار انتشرت عن وجود والدته ستيلا خليل، في دار عجزة بسوريا، والتزم مكسيم آنذاك الصمت لفترة دون أن ينفي أو يرد.

وسخرت أيضاً الأحمدية من معتصم النهار، حيث وصفته بأنه "خيال صحرا، ومصدق حاله"، ورأت بأنه ليس من مستوى قصي خولي وعابد فهد، واعتبرت عمله في مسلسل "ما فيي" المتعدد الأجزاء، عملاً فاشلاً.

وخاطبت الإعلامية معتصم النهار بقولها: "ما تصدق حالك لن تصبح قصي خولي أو تيم حسن أو أيمن زيدان".

وتهجمت على تيم حسن ووصفته بكلمات مهينة وغير لائقة ، وذلك أثناء حلولها ضيفة على أحد البرامج الحوارية ، حيث أتى هذا كتعقيب منها على كلام وجه لها من قبل المذيع حول جماهيرية تيم حسن .

وردت الأحمدية على تصريحات مقدم البرنامج الذي قال لها : ” الأغلبية لا شك تحب تيم حسن، بنحب الخائن النسونجي ” ، لتجيبه : ” نحب الحقير … أي الخائن حقير … الخائن الذي يخون زوجته وأولاده … هذا يستطيع أن يخون وطناً ” .

وأضافت : ” لا أعرف لما يحبك كثيراً يا وفاء ” ، وتابعت : ” ليه تزوجتِ تيم حسن ؟ … أقول لك كرمال شيء سيكولوجي يعني ” .

كما لم تسلم شكران مرتجى، من هجوم الأحمدية، التي علقت على منشوراتها في وسائل التواصل الاجتماعي ضد الممارسات العنصرية اللبنانية اتجاه السوريين، معتبرة أن مرتجى فلسطينية وليست سورية، ولا يحق لها انتقاد العنصرية ضد السوريين، واصفة إياها أنها "بلا تهذيب"، بسبب حظرها إياها.