loader

فتكت بالمدنيين.. أرقام مروعة لـ 5 سنوات من الوجود الروسي في سوريا


قاسيون – وكالات - رصد

شهر واحد فقط، يفصل السوريون عن انتهاء خمس سنوات من عمر التدخل الروسي في بلادهم، مخلفا أكثر من 20 ألف قتيل بسبب القصف، نحو نصفهم من المدنيين.
ورغم أن إدلب تقع في منقطة "خفض التصعيد"، وفق اتفاق بين الرئيس الروسي، فلايديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب إردوغان، في مارس الماضي، فإن القوات الروسية أبت أن ينتهي الشهر الـ59 من تدخلها في سوريا، إلا بمزيد من دماء المدنيين، حيث قتل ثلاثة جدد في قصف طائرات حربية روسية على بنش في ريف إدلب.
وتدخلت روسيا في سوريا في سبتمبر 2015 مع حملة قصف جوي ساهمت في تفوق نظام دمشق في المعادلة على الأرض.
وينتشر آلاف الجنود الروس في أنحاء سوريا دعما لقوات النظام.
وساهم التدخل العسكري الروسي في بقاء، بشار الأسد، على رأس النظام وبدء عملية كبيرة لاستعادة أراض سيطرت عليها فصائل مسلحة في المراحل الأولى من النزاع.
ومنذ التدخل الروسي، بلغت حصيلة الخسائر البشرية 20187 شخصا منذ 30 سبتمبر 2015 حتى 30 أغسطس الجاري، 34 في المئة منهم من المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ومن بين قتلى القصف الروسي 2098 طفلا، و1317 امرأة. بالإضافة إلى 5239 رجل، و5405 عنصر من تنظيم داعش، و6128 من الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني ومقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية.
ويقول المرصد إن روسيا تستخدم خلال ضرباتها الجوية مادة "الثراميت"، التي تتألف من بودرة الألمنيوم وأكسيد الحديد، وتتسبب في حروق لكونها تواصل اشتعالها لنحو 180 ثانية، وهي قنابل عنقودية حارقة تزن نحو 500 كيلو غراما، تلقى من الطائرات العسكرية.
من جهته يقول مدير معهد كارنيغي في موسكو، ديميتري ترينين، إنه "تبين أن النزاع في سوريا كان ساحة جيدة للتدريب العسكري مع اكتساب مئات الجنود الروس خبرة ميدانية واختبار مئات الأسلحة الجديدة".
واتهمت مجموعات لحقوق الإنسان سلاح الجو الروسي بارتكاب جرائم حرب في سوريا من خلال شن هجمات عشوائية على المدارس والمستشفيات والمساجد وقارنت ما يحصل بما حصل في العاصمة الشيشيانية غروزني التي دمرت قبل عقدين.
وخفّض مجلس الأمن الدولي في يناير بضغط من روسيا عدد المعابر الحدودية المخولة بإدخال المساعدات الإنسانية إلى الشمال السوري من أربعة إلى معبرين اثنين يقع كلاهما عند الحدود التركية.
والاثنين، حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، من أن نحو 2.2 مليون سوري قد ينضمون إلى قائمة المواطنين الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في البلاد التي مزقتها سنوات الحرب.
ويعاني 9.3 مليون شخص أساسا من انعدام الأمن الغذائي في سوريا، بحسب البرنامج الذي حذر في تغريدة من أنه "من دون مساعدة عاجلة، قد ينزلق 2.2 مليون شخص إضافي نحو الجوع والفقر".
الحرة – وكالات