loader

كسر قلماً بيده.. أبرز ما جاء في لقاء مبعوث الخارجية الأمريكية مع أعضاء الائتلاف الوطني

قاسيون - متابعات

التقى جويل ريبورن، مبعوث وزارة الخارجية الأميركية الخاص بالشؤون السورية، أعضاء الائتلاف الوطني، حيث قال مصدر خاص إن ريبورن ، كسر قلماً، خلال سؤال حول سياسات "قسد".

ونقل "تلفزيون سوريا" عن المصدر قوله ،إنه لدى سؤال وفد الائتلاف ريبورن عن عقود النفط التي تجريها "قسد" ووصفها بغير الشرعية والتصرف كقوة أمر واقع، رد بالقول "أنتم تعادون قسد أكثر من النظام"، وكسر قلماً كان بيده.

وبعد اللقاء، عقد ريبورن مؤتمراً صحفياً أكد فيه على أولويات بلاده الحالية المتعلقة بالعملية السياسية ومصير الأسد.

واستنكر ما وصفه بـ "تشتيت الأولويات لدى المعارضة السورية" عند مطالبتهم معرفة مصير المنطقة الشرقية والمعتقلين والمياه في منطقة الحسكة.

وأشار ريبورن إلى أنه "لا يمكن مناقشة التفاصيل المتعلقة بالمنطقة الشرقية" لافتاً إلى أن حكومة بلاده "مصرة على تطوير اقتصاد المنطقة المتحررة من داعش" بحسب تعبيره.

وبشأن العقوبات الأميركية وقانون قيصر، علّق ريبورن بالقول إنها "جزء أساسي لإيقاف مجازر الأسد ضد الشعب السوري" مشيراً بأنها ستستمر ضد النظام.

وتابع قائلاً "لدينا فريق ضخم في واشنطن يعمل على متابعة أوضاع النظام فيما يتعلق بتطبيق عقوبات جديدة".

ونفى أن تكون بلاده تفكّر بتطبيع العلاقات مع النظام "ما لم يتعاون بشأن القرار 2254 والقرارات الدولية الأخرى" مضيفاً بأنه سيبقى معزولاً دولياً من خلال الضغط الدبلوماسي.

وأضاف أن الأسد هو من دمّر المدن السورية ودمّر اقتصاد البلاد، و"بعد تسع سنوات من التدمير لن نستمع للأسد".

وأفاد ريبورن بوجود تنسيق مستمر ومباشر مع الروس للتأثير على النظام، وقال "نؤمن أن الروس لديهم نفوذ على النطام لدفعه نحو عملية سياسية إذا كانت لديهم النية بذلك".

وبخصوص المحور المتعلق باللجنة الدستورية، أشار ريبورن إلى أن الأولوية دائماً للقرار 2254 مضيفاً "نقدر جهود غير بيدرسون فيما يتعلق باللجنة الدستورية، ولا نعتقد أنها مضيعة للوقت".

واعتبر أنها "الطريق الوحيدة للحل في سوريا" نافياً أن يكون العمل العسكري حلًا للأزمة في سوريا.

وكشف المبعوث الأميركي إلى سوريا أن واشنطن "قلقة فيما يخص التقارير التي تتعلق بانتشار كورونا الواسع في مناطق النظام".

مضيفاً بأن الولايات المتحدة قلقة أيضاً بخصوص عدم شفافية النظام وانتفاء وجود تقارير موثقة، و"عدم الوضوح مع المجتمع الدولي في تعامل النظام مع الجائحة".

وقال ريبورن: "لم يقم النظام بإجراء حملات توعية لمنع انتشار فيروس كورونا، ولم يقدّم صورة واضحة بشأن المساعدات المقدّمة بخصوص كورونا".

وكان مقرراً أن يلتقي أعضاء الائتلاف مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، إلا أن موعد وصول طائرته تأخر عن الموعد المحدد للاجتماع، فالتقى وفد الائتلاف بريبورن.