loader

روسيا تعلن عن استئناف عملية "الصحراء البيضاء" العسكرية في سوريا

قاسيون – رصد
أكد الناطق الرسمي باسم جيش الاحتلال  الروسي في سوريا، اليوم الثلاثاء 25 آب/ أغسطس 2020،   تنامي دور من وصفهم بـ"الإرهـابيين" في عدة مناطق وسط سوريا.
وقال  إن نشاط المســلحين في تلك المنطقة قد شهد زيادة بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، خاصة بعد أن أصدرت الإدارة الذاتية لمنطقة شمال شرق سوريا عفواً عن عدد من العناصر "الإرهــابيين" في تلك المناطق التي تشرف عليها القوات الأمريكية بشكل مباشر .
وأوضح المتحدث باسم القوات الروسية العاملة في سوريا، إن هؤلاء المســلحين يقفون حائلاً أمام عودة الحياة إلى طبيعتها اجتماعياً واقتصادياً في عدة مدن سورية.
وأشار إلى أنهم يقومون بأفعال لتعــطيل خطوط نقل النفط في سوريا، إلى جانب استهــدافهم للقوات التابعة للنظام السوري والدول الداعمة له.
ونوه أن ما حصل قرب محافظة دير الزور في الآونة الأخيرة يندرج تحت هذا الإطار، وحمل مسؤولية مقــتل الجنرال الروسي "كلادكيخ" لهؤلاء "المسـ.ـلحين" الذي ينشطون وسط سوريا.
ولفت إلى أن هؤلاء العناصر يعطــلون أي عمليات تقارب بين القبائل العربية والنظام السوري في دمشق، مشيراً أن هذا الأمر يصب في مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية بالدرجة الأولى من أجل أن تبرر بقائها على الأراضي السورية لأطول فترة زمنية ممكنة.
وحول العملية العسكرية الجديدة، قال المتحدث: "إنها ستكون استمراراً لعملية الصحراء البيضاء السابقة التي تم تعليقها في وقت سابق".
وزعم  أن العملية الجديدة سوف تستمر حتى تقــضي قوات بلاده على فلــول "تنظيم الدولة" بشكل كامل، بالإضافة إلى القضــاء على الجماعات المســلحة الموالية للولايات المتحدة الأمريكية.
وادعى الناطق الرسمي باسم القوات الروسية العاملة في سوريا، أن روسيا والنظام السوري كانا قد  أطــلقا عملية واسعة وسط سوريا بمشاركة مستشارين روس في الفترة الممتدة بين 18 و 24 من شهر آب/ اغسطس الجاري.
وزعم أن العملية أسفرت عن قـــتل نحو 327 مسلـ.ـحاً في المنطقة، بالإضافة لتــدمير 134 ملــجأ وسبعة عشر نقطة للمراقبة، فضلاً عن اثنا عشر مخزناً مخصصاً لتخزين العتاد والذخــائر المتنوعة، على حد تعبيره.
وأكد أن العملية ستستمر خلال الأيام القادمة، مشيراً أن القوات الروسية استخدمت الطائرات الحــربية فيها، إلى جانب الطائرات التابعة لنظام الأسد ف تلك العملية.
تجدر الإشارة إلى أن استهــداف قوات نظام الأسد والدول الداعمة له قد ازداد بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة في منطقة البادية السورية وسط وشرق سوريا.
المصدر مواقع معارضة