عروسة داعش الألمانية تبيع "مهرها بسبب ضائقة مالية "

قاسيون – رصد – وكالات بسبب الظروف المادية الصعبة التي عاشتها قامت عروسة داعش الألمانية ببيع سلاح الكلاشينكوف الذي كان مهر زواجها الذي قبضته من زوجها الداعشي.وكشف مدعون عامون في ألمانيا عن هدية زفاف من نوع خاص طلبتها مواطنة المانية انضمت إلى تنظيم "داعش" ، قبل زواجها من أحد مقاتلي التنظيم، وهي عبارة عن بندقية كلاشنيكوف، مشيرين إلى أنها اضطرت لبيعها بعد مرورها بأزمة مالية. وبحسب وكالة أنباء "أسوشييتد برس"، فقد قال المدعون في بيان إنهم وجهوا اتهامات إلى سيدة "داعشية" تدعى زينب في ثلاث تهم تتعلق بالمشاركة في أنشطة "منظمة إرهابية أجنبية"، وخرق قوانين الحد من التسلح وارتكاب جريمة حرب.وزينب، التي لم يتم الكشف عن اسمها بالكامل لأسباب تتعلق بالخصوصية، هي مواطنة ألمانية سافرت إلى سوريا في عام 2014 للانضمام إلى التنظيم المتطرف. وقد تزوجت من مقاتل شيشاني، واستخدمت وسائل التواصل الاجتماعي لحث صديقة لها في ألمانيا على الانضمام إلى التنظيم. وفي عام 2015. توفي زوجها الأول، لتتزوج من آخر ألماني وتنتقل إلى الرقة معقل التنظيم في سوريا.وقال البيان الذي أصدره المدعون الألمان إن الزوجين احتلا منزل شخص فر من "داعش"، وهو ما قد يرقى إلى مرتبة السلب والنهب بموجب القانون الدولي ويعتبر جريمة حرب. وأشار الادعاء إلى أن الداعشية طلبت بندقية كلاشنيكوف كهدية زفاف، وتدربت على كيفية استخدامها، ولكن بعد عدة أسابيع "كان لا بد من بيعها بسبب نقص المال".وتوفي زوج زينب الثاني في عام 2017 واعتقلها المقاتلون الأكراد بعد ذلك بعامين، لكنها تمكنت من الفرار إلى تركيا في فبراير (شباط) الماضي. وكالات