مصادر: "كتائب خطاب الشيشاني" التي استهدفت الدورية التركية – الروسية تعمل لصالح قوات النظام

قاسيون – رصد مازال تشكيل "كتائب خطاب الشيشاني"العسكري  الذي نشط مؤخرا في ادلب يثير التساؤلات حوله وظهر هذا التشكيل خلال الفترة القليلة الماضية، حيث ارتبط ظهوره  باستهداف ف الدوريات التركية – الروسية المشتركة مرتين على الطريق الدولي جنوب إدلب. مصادر عسكرية شمال غربي سوريا نفت معرفتها بالتشكيل العسكري مؤكدة أن تحركاته تصب لصالح قوات نظام الأسد وروسيا.وصرح النقيب "ناجي مصطفى" الناطق الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير ل "وكالة زيتون الإعلامية" المعارضة  إن التشكيل العسكري "جهة مجهولة وغير معروف تبعيتها" كما أن التفجيرات تصب لصالح نظام الأسد والروس. وأضاف "مصطفى" أن عمليات استهداف الدوريات المشتركة تهدف إلى إفشال اتفاق “5آذار” والدليل على ذلك "عدم وجود أية عمليات أخرى لها في المناطق المحررة."وأكد أن الجهات المختصة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا تعمل على ملاحقة التشكيل العسكري للكشف عنها وعن تبعيتها. وشدد "ناجي" أن هذا التشكيل غالبا ما يقف وراءه المخابرات الروسية وقوات نظام الأسد لإفشال اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ هجوم عسكري جديد على المنطقة.فيما أوضح "تقي الدين عمر" مسؤول العلاقات الإعلامية في "هيئة تحرير الشام" لـ "وكالة زيتون الإعلامية" إن ما يسمى "كتائب خطاب" لا نعرفها كما لا يوجد لنا صلة بها. وأضاف "عمر" إن التشكيل لم نسمع به إلا من الإعلام و"نشكك في مثل هذه الجهات التي ظهرت فجأة وفي ظروف غامضة".وأردف "عدم وجود هذا التشكيل (كتائب خطاب) على جبهات القتال ضد نظام الأسد وحلفائه الروس يشكك في دافع هذا المسمى ومبتغاه" وحول الوضع العسكري في إدلب، أكد "عمر" رفع جاهزية لصد أي هجمة مرتقبة لقوات نظام الأسد، حيث تم إفشال محاولة تسلل على محور "معارة النعسان" ليلة أمس وإيقاع خسائر في صفوفهم.وحول مستقبل تسيير الدوريات المشتركة على الطريق الدولي دمشق – حلب M4، ذكر أنه ليس لديه أية معلومات حول الأمرجدير بالذكر أنه في الرابع عشر من شهر تموز/ يوليو الماضي استهدفت سيارة مفخخة الدورية "التركية – الروسية" رقم 21 على الطريق الدولي "حلب – اللاذقية" M4 بريف إدلب، ما أدى إلى إصابة 3 جنود روس وتضرر آليات روسية وتركية، وقد تبنت ذات الكتائب هذه العملية.