المحكمة الدولية تحدد دور النظام و"حزب الله" في اغتيال الحريري

قاسيون - متابعات

قالت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان اليوم الثلاثاء 18 آب 2020، إنه لا يوجد دليل على ضلوع قادة في حزب الله والنظام على اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وأضافت المحكمة خلال جلسة الحكم على المتهمين في القضية، أن “غرفة الدرجة الأولى” في المحكمة، “تشتبه في أن لسوريا وحزب الله مصلحة في اغتيال الحريري، لكن لا يوجد دليل مباشر على هذا الأمر”.

وأكدت المحكمة أنه لا يمكن تجاهل “أن الخلفية السياسية هي دافع أساسي لارتكاب جريمة اغتيال الحريري”.

ويواجه المتهمون الأربعة، وهم سليم عياش وحسن مرعي وحسين عنيسي وأسد صبرا، احتمال السجن المؤبد، باتهامات عدة أبرزها "المشاركة في مؤامرة لارتكاب عمل إرهابي، والقتل عمدا، ومحاولة القتل عمدا".

وقالت المحكمة إن الأمن اللبناني “أزال أدلة مهمة من موقع التفجير وعبث بمسرح الجريمة”.

واعتمدت المحكمة على اتصالات الهواتف الخلوية للوصول إلى أسماء المتهمين بتنفيذ العملية، وذلك بعد استماعها لإفادات 297 شاهدًا في القضية.

وشهدت العاصمة اللبنانية بيروت، في 14 من شباط 2005، تفجيرًا ضخمًا أودى بحياة أحد أهم السياسيين اللبنانيين رئيس الوزراء الأسبق، رفيق الحريري، ومرافقه الشخصي بالإضافة إلى 20 شخصًا وإصابة 226 شخصًا.