تفاصيل جديدة في قضية اختفاء العميد أحمد رحال ترجح فرضية الاختطاف

قاسيون - متابعات

رغم تداول حسابات منسوبة لأشقاء العميد أحمد رحال، المختفي، تؤكد أنه محتجز لدى المخابرات التركية، إلا أن شقيقه يوسف رحال، تحدث عن احتمال اختطاف العميد.

وكشف يوسف رحال شقيق العميد أحمد رحال في تصريحات خاصة لموقع "تلفزيون سوريا"، تفاصيل جديدة حول حادثة اعتقال شقيقه ليلة أول أمس الخميس.

وقال يوسف، إن شخصين يحملان بطاقات أمنية، اصطحبا شقيقه من منزله في إسطنبول، دون تقييده، وطلبت زوجة العميد من أحد الجيران الأتراك التأكد من صحة البطاقات الأمنية، حيث تبعهما وتأكد من البطاقات.

وأضاف يوسف رحال، أنه التقط صورة لسائق السيارة التي أقلته، وأرسلها لزوجته، وتواصلت زوجة العميد مع شخص له علاقات مع السلاطات التركية، الذي أخبرها بأن العميد في أمنيات الفاتح.

وتابع يوسف "صباح اليوم ذهبت زوجة العميد رحال إلى أمنيات إسطنبول، حيث أخبروها بأنه ليس عندهم، وطلبوا منها أن تذهب للمخفر وتقدم شكوى، وخلال ذلك وصلتها رسالة من زوجها يطمئنها على نفسه ويبلغها أنه سيطلق سراحه اليوم الجمعة أو غداً السبت".

وعادت الزوجة إلى المخفر لتتعرف على مكان زوجها بحسب يوسف، إلا أنهم طلبوا منها الانتظار ثلاثة أيام حتى يمكنها التبليغ، لتجيبهم "في حال أن زوجي لم يُلق القبض عليه بشكل قانوني ماذا سيحدث له خلال ثلاثة أيام في حال كان مخطوفا"؟

وذكر يوسف بأن المخفر طلب من زوجة العميد أن تبلغهم عن رقم العربة التي اقتادته ليتمكنوا من معرفة الأشخاص، لتعود إلى الفندق وتطلب منهم فتح الكاميرات للتعرف إلى رقم العربة التي اقتادت زوجها في الساعة 8.32 دقيقة ولكنهم رفضوا ذلك إلا بطلب من الشرطة التركية.

وأتت الشرطة وراقبت الكاميرات على مدار ساعة ليبلغوها أنهم لم يشاهدوا زوجها داخل عربة مع شخصين لتطلب منهم أن يشاهدوا التسجيل عند الساعة 8.32 وزودتهم بمواصفات العربة ليبلغوها أن هذا غير موجود، وطلبت من صالون تجميل مشاهدة الكاميرات لكنهم قالوا إن ذلك بحاجة إلى موافقة أمنية.

وكشف يوسف بأن شخصين من أمن المنطقة التي يقطن فيها العميد جاؤوا اليوم بهدف اعتقاله، حيث قالت لهم زوجته بأنه تم اعتقاله بالأمس، حيث أبلغاها بأنه غير موجود عندهم وأجروا بعض الاتصالات ثم غادرا المكان، ما أثار الشكوك حول مكان اعتقاله.

وكانت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، منسوبة ليوسف رحال شقيق العميد، قالت إنه تم التأكيد على أن شقيقه لدى المخابرات التركية، وشكر رئيس الائتلاف "نصر الحريري"، لمساعيه في معرفة مكان العميد.

يذكر أن العميد أحمد رحال ضابط سابق في القوات البحرية السورية، ومدرس في الأكاديمية العليا للعلوم العسكرية السورية، وانشق عن النظام في العام 2012، ويعد أحد أبرز المحللين العسكريين في الشأن السوري.