loader

الفنان السوري جهاد عبده: اتصل بي الأمن مرات عديدة يطلب مني أن أقدّم ولائي ل"بشار الأسد "

قاسيون – رصد اكد الفنان السوري المعارض "جهاد عبده" في حوار صحفي ، أمس الأربعاء، تعرضه لضغوط أمنية وتهـديدات رغم وجوده خارج سوريا.وأكد عبده أنه تعرض لانتقـادات وتساؤلات أمنية بسبب عدم تأييده لـنظام "بشار الأسد" واتهـامه الأجهزة الأمنية بتغييب وإخفاء الناشطين. وقال في حوار مع مركز حرمون المعارض "اتصل بي  الأمن مرات عديدة، يسألني أن أقدّم ولائي لـ (سيّد الوطن) كما يسمّونه"وأشار عبده إلى تعرضه لتساؤلات حول تقاعسه عن الظهور على الشاشات لدعم الأسد، وأسباب عدم مشاركته في المسيرات المؤيدة. وأكد أنه شعر بوجود خطـر على حياته منذ أن اتهـم علناً الحكومة الأمنية لنظام الأسد بقـتل وإخفاء وتغييب كثير من الناشطين.وأوضح أن ذلك جاء بعد مقابلته مع صحيفة "لوس أنجلس تايمز"، حيث اتصل به أحدهم (الأجهزة الأمنية) وطلب منه الظهور فوراً على الفضائية السورية التابعة للأسد. وأضاف عبده: "وشعرت بأن دوري قد جاء، من خلال الطريقة التي طلبوا مني فيها أن أذهب إلى التلفزيون لإجراء مقابلة."واضطر عبده بعد إدراكه الخطـر على حياته للسفر إلى القاهرة فوراً، ومن هناك التحق بزوجته في أميركا. وتابع الممثل المعارض: "تلقّيت بعد ذلك كثيرًا من التهـديدات، بالرغم من وجودي خارج سورياورأى عبده أن الحملات التي شـنها نظام الأسد، بمساعدة حلفائه، لإعادة اللاجئين باءت جميعها بالفشل. ولم يخف عبده توقعه للعودة إلى سوريا، لكنه يتوقع إلى سورية مختلفة ينعم فيها الجميع بالحرية والعدالة الاجتماعية.يذكر أن الفنانين السوريين انقسموا بعد خروج المظاهرات السلمية بسوريا ضد الأسد بين موالين للأسد ومعارضين، واضطر المعارضين للخروج من سوريا نتيجة قبضة النظام الأمنية، وكان ناشطون اتهموا قوات الأسد بالمسؤولية عن مقتل عدد من الممثلين منهم "ياسين بقوش" وخالد تاجا وغيرهم.