بعد هجوم الحدادة.. ما هدف المرحلة الأولى للعملية العسكرية للنظام في إدلب

قاسيون - متابعات

شنت قوات النظام والميليشيات المساندة، اليوم الإثنين 3 آب، هجوماً على ريف اللاذقية الشمالي، على الرغم من مواصلة حشده على جبهة  جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

وبحسب مراقبين، فإنه من المتوقع أن تكون المرحلة الأولى من عملية النظام على مناطق جنوب إدلب هي فصل ريف اللاذقية عن ريف إدلب، حيث يوحي بذلك هجوم اليوم على محور الحدادة.

وأكد مراقبون، أن فصل هذه المنطقة يعني محاصرة آلاف المقاتلين في جبال التركمان و الأكراد بريف الساحل، والتي من المستحيل أن يتم السيطرة عليها لصعوبة التضاريس الجغرافيا في المنطقة "جبال وعرة" لذلك قرر النظام فتح محور الحدادية غربي جسر الشغور في محاولة لحصار الساحل.

وتزامنت الاشتباكات على محور "الحدادة"مع قصف جوي للخطوط الخلفية للفصائل مثل قرية "تردين" مع تمهيد مدفعي و صاروخي مكثف.

وأعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير"، مقتل أكثر من 15 عنصراً للنظام، خلال محاولتي اقتحام محور الحدادة بريف اللاذقية.

من جهة أخرى، تواصل قوات النظام دفع تعزيزات عسكرية كبيرة على جبهة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

بدورها، دفعت "الجبهة الوطنية للتحرير"، تعزيزات وصفت بالأضخم من ريف حلب الشمالي إلى ريف إدلب، بينما دفعت تحرير الشام رتلاً عسكرياً إلى ريف اللاذقية الشمالي للمشاركة في المعارك الدائرة هناك.

وشهدت الأيام الأخيرة، تصاعداً في الأحداث توحي باقتراب عملية عسكرية شاملة للنظام وروسيا في إدلب.