loader

جدارية تجسد "دكتور الغلابة" المصري إلى جانب "طبيبة الفقراء" السورية في ريف إدلب

قاسيون - متابعات

 

تداول سوريون، صورة للوحة جدارية تجسد ذكرى كل من الطبيب المصري محمد مشالي المعروف بـ "دكتور الغلابة"، والطبيبة السورية عالية القصاص المعروفة بـ "طبيبة الفقراء"، على جدران مدينة بنش في ريف إدلب.

وقضى قبل أيام، في وقتين متقاربين، الطبيبين المعروفين بمساعدة الفقراء، وتقديم خدماتهما مجاناً.

نعى سوريون وناشطون من مدينة سلقين، في محافظة إدلب شمال غربي سورية، طبيبة الأطفال عالية قصاص، التي وافتها المنيّة الخميس في أحد المستشفيات التركية، بعد نقلها إليه من مدينتها، لتلقي العلاج إثر تدهور حالتها الصحية.

ووصف الناشطون ومرتادو وسائل التواصل الاجتماعي الطبيبة عالية قصاص بـ"طبيبة الفقراء"، مشتركين في نعيها بأطيب العبارات، نظراً لتعاملها الإنساني ضمن عملها مع الفقراء والمحتاجين، مشيرين إلى أنها كانت لا تتقاضى أجر معاينتها من الفقراء، فيما كانت أجرتها من الميسورين لا تتجاوز 500 ليرة سورية، أي ما يعادل ربع دولار أميركي.

وتوفيت الطبيبة السورية “عالية القصاص” يوم أمس الجمعة في تركيا بعد معاناة مع المرض، وهي من مدينة سلقين في ريف إدلب، وكانت تعالج المرضى من الفقراء والمهجرين دون مقابل.

وكان الدكتور المصري محمد مشالي، طبيب الباطنة وأمراض الأطفال، والمعروف بـ«طبيب الغلابة»، توفي الأسبوع الماضي عن عمر يناهز 76 عامًا، بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجأة، نقل على أثرها إلى المستشفى، قبل أن توافيه المنية، حيث أحدثت وفاته ضجة كبيرة على مستوى الوطن العرب.