loader

مركز دراسات : الجنوب السوري ساحة صراع إقليمي ودولي

قاسيون – وكالات – رصد

أكد مركز "كارنيغي للشرق الأوسط" على ضرورة النظر للمنطقة الجنوبية في سوريا على أنها ساحة صراع إقليمي ودولي، لا تخضع لسياسات النظام السوري.

وقالت دراسة بعنوان كيف "تحول جنوب سوريا إلى برميل بارود إقليمي" للباحث أرميناك توكماجيان من مركز "كارينغي"، إننا لا نستطيع اعتبار المنطقة الجنوبية في سوريا، بُقعة طرْفِية في دولة ذات سيادة تخضع فيها السياسات إلى ما يقرّره النظام، بل يجب النظر إليها على أنها ساحة صراع إقليمي تتقاطع وتتصارع فيها مصالح اللاعبين المحليين والإقليميين والدوليين، وهو ما يعني أن السياسات فيها تتشكل وفق الاعتبارات الإقليمية لا السيادية.

وأوضحت أن روسيا تهدف إلى منع تمدّد إيران في المنطقة، ما قد يتسبّب في اندلاع حريق إقليمي مُكلف، مضيفة أن سمات المنطقة هو فقدان الأمن المتواصل، وبؤس الخدمات العامة وزيادة حادة في الأسعار.

وأشارت إلى أن تشكيل جسم عسكري مؤخرا في المنطقة، دون توضيح هدفه، وما علينا سوى الانتظار لرؤية كيف سيتمظهر هذا التشكيل، وربما يكون هدفه سعي روسيا لتوطيد نفوذها في المنطقة.

وحول مصالح روسيا في المنطقة الجنوبية، أكدت الدراسة أن مصلحتها هو الحفاظ على دورها المركزي في رسم السياسات فيها، منوهة بأن الوضع في الجنوب ليس مصدر قلق بالنسبة للنظام فقط، إنما للدول المجاورة أيضاً.