loader

المونيتور الأمريكي: هل يستعد النظام للمعركة النهائية في إدلب

قاسيون - متابعات


تساءل موقع الموينتور الأمريكي، عن المعركة النهائية التي ستخوضها قوات النظام، في إدلب، فنشر مقالاً تحت عنوان "هل يستعد الجيش السوري للمعركة النهائية ضد تركيا وهيئة تحرير الشام في إدلب؟". 

وكشف الموقع أن قوات النظام، تستمر في التدفق إلى إدلب التي يتوقع أن يحدث فيها معركة أخيرة في محاولة لاستعادتها.

ويقول الموقع يعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قواته العسكرية في سوريا ودعمه لجماعات المعارضة السورية المسلحة, انها وسيلة ضغط في تشكيل النهاية السورية، ومع أنه قد لا يرغب في قتال إلا أنه لا يملك خططاً للتراجع أو الانسحاب. 

ولفت الموقع، إلى أنه وكحل وسط قد تسمح تركيا للسيطرة الروسية أو الإشراف على طريقين رئيسيين حيويين (M4 وM5) اللذين يمران عبر إدلب وهما شريان حياة للنظام للوصول إلى بقية البلد.

وقد سيطرت قوات النظام على M5 هذا العام، وكانت الدوريات الروسية التركية المشتركة على طول M4 جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار في 5 آذار.

ويقول الموقع انه من غير المحتمل ان تخضع هيئة تحرير الشام لهذا الاتفاق ويبرر ذلك بقوله انها ستفقد السيطرة على معبر باب الهوى الحدودي إلى تركيا، الذي تربح منه ما يقارب 4 ملايين دولار شهرياً.

ويقول الموقع من وجهة نظرنا: لقد فتح أردوغان جبهتين: في إدلب وعبر توغل تركيا في الشمال الشرقي؛ ما يضعه في خلاف مع الجماعات “الكردية” السورية، كما أنه يستضيف 3.6 مليون لاجئ سوري وهم سيعودون إلى منازلهم بمجرد استقرار سوريا.

باختصار يمكن أن تقدم تركيا بعض التنازلات في إدلب في محاولة لإظهار التزامها بالقضاء على الجماعات الرديكالية، ومن أجل تخفيف قبضة روسيا في ليبيا وسط مواجهة مدينتي سرت والجفرة.