loader

المعارض سمير نشار يغرد مجدداً: دمشق لن تقبل السير خلف درعا, وحلب لن تقبل السير خلف ادلب.

قاسيون – سوشيال- رصد
 عاد المعارض السوري سمير "نشار" إلى إثارة الجدل من جديد, وذلك عبر تغريدة على موقع "تويتر" أصر فيها على مناطقية الثورة, وقضية الفوارق  بين الريف والمدينة, مشيراً فيها إلى أن ثورة الحرية والكرامة فشلت رغم التضحيات التي قدمتها .
ورأى  نشار في تغريدته, أن الأطراف لا يمكنها قيادة المراكز حيث قال:   "بوضوح شديد لان الأطراف لا يمكنها قيادة المراكز، والمراكز لن تقبل أن تقاد من قبل الأطراف..
وأضاف قائلاً   "بمعنى أخر وأشد وضوحا دمشق لن تقبل السير خلف درعا, وحلب لن تقبل السير خلف ادلب.
متسائلا في نهاية تغريدته  لماذا لم تستطع الثورة كسب مدينتي دمشق وحلب.؟.
وتأتي هذه التغريدة توضيحا أو إعادة مقصودة لما كان قد نشره نشار في وقت سابق عن "المدينية والمدن" والتي كان قد  تعرض بسببها  لانتقادات لاذعة حين  رأى أن الثورة السورية ريفية, ولا يمكن أن تنتصر دون مشاركة أهل المدينة.
وكان  نشار قد قال في مقال سبق أن نشرته صحيفة "الحياة " إنه من المشكوك فيه أن تنتصر ثورة سورية من دون الريف والمدينة معا، لأنه ليس وارداً أن تتبع المراكز الأطراف، وإنما القاعدة هي أن الأطراف تتبع المراكز، أو يسيران معاً.
وتابع: "وهذا للأسف لم تستطع قوة الثورة والمعارضة فعله، وإدراكه، فيما عمل النظام جاهداً على الاحتفاظ بمدينتي حلب ودمشق، وكسب تأييد غالبية سكانهما، ونجح في ذلك لأسباب عدة".
وعرض نشار هذه الأسباب، حاصراً إياها بسلوكيات وممارسات قادة الفصائل الموجودة في أطراف مدينتين حلب ودمشق تجاه سكانهما، الذين كانوا لا يزالون تحت سيطرة النظام، واتُّهموا أيضاً بأنهم من أنصاره.
وأشار  في مقال بجريدة "الحياة" إلى أن الحديث عن تقديم الريف كل شيء  للثورة، والمدينة لم تفعل شيئاً يذكر ليس دقيقاً، لأن من الصعوبة في مكان إجراء هذه المقارنة غير الموضوعية.
وأضاف: "نسي كثيرون أو تناسوا أن النخب المدينية السورية، بخاصة في المدن الكبرى، أُقصيت عن الحياة العامة وعن الاهتمام بالشأن العام على مرحلتين وعلى وجه الخصوص خلال الفترة الممتدة بين عامي 1958 – 1980".
وشدد على أن وجود بعض الأشخاص من تلك المدن في الحراك الثوري السياسي والعسكري،  ليس مؤشر كافٍ لوجود شراكة حقيقية بين المدن والريف.
وختم بالقول: "لقد آن الأوان لخطاب نقدي على الأصعدة كافة، يتناول أداء الفصائل التي أعتقد أنها ذاهبة إلى الاضمحلال، ويتناول كذلك الأداء السياسي لمؤسسات المعارضة السياسية، وأداء شخصيات المعارضة.".