عامان على الرحيل.. فنانون سوريون يستذكرون "مي سكاف"

قاسيون - متابعات

استذكر فنانون سوريون الفنانة السورية الثائرة “مي سكاف” في الذكرى السنوية الثانية لرحيلها، حيث رحلت يوم الإثنين 23 تموز/يوليو 2018، في باريس، إثر نزيف دماغي حاد ناجم عن مرض سابق أصيبت به.

وفي الذكر الثانية لرحيلها، استذكر عدد كبير من الفنانين المعارضين للنظام، زميلتهم، معددين خصالها، مكررين جملتها التي ما زال صداها يتردد بقوة رغم مرور عامين على رحيلها "إنها سوريا العظيمة وليست سوريا الأسد".

وشارك الفنان "فارس الحلو" في إحياء ذكرى وفاة سكاف، حيث شارك لها صورة بتوقيعها معلقاً عليها:

لا يستقيم الفن إن لم يكن نابعاً من الهم العام للناس وبالتالي حراً.

ليس للفن مواقف سياسية مؤدلجة كأولئك الفنانين والمثقفين الذين آثروا حرية الأسد في القتل والتنكيل وملاحقة زملائهم لاعتقالهم او تهجيرهم، وسيذكر التاريخ أنهم ماكانوا أكثر من أبواق وشركاء الأسد ومساهمين في جرم إفلاته من العقاب.

إن الموقف من هذا النظام وأفعاله هو موقف أخلاقي في المقام الأول وهذا ما فعلته مي، وهذا ما يفعله أي فنان في العالم، إلا الذين ارتضوا العبودية والتواطؤ لقاء مكافآت موعودة.

وطن مي يعيش فيه الجميع متساوين، بعيدا عن التعصب والتحزب والطائفية.

وطن مي و فدوى وزكي: سوريا للسوريين وليست لبيت الأسد.

كما شارك الفنان عبد الحكيم قطيفان، منشوراً عبر صفحته الشخصية بموقع فيسبوك بذكرى رحيل مي سكاف:

عامين على رحيلك المؤلم يا مي.. 

ومازال كل شي في تفاصيلنا مُرٌ وثقيل...

وحلمنا بخلاص سوريتنا العظيمه غير منظور...!

وتفاعل عدد كبير من السوريين والعرب، بذكرى رحيل الفنانة الثائرة، التي عبرت عن وقوفها مع الشعب السوري بكل صراحة دون مواربة أو مهادنة، مما كلفها الكثير على الصعيد الشخصي.

وكانت الفنانة السورية الراحلة، أعلنت انضمامها للثورة السورية على نظام الأسد منذ انطلاقتها في 2011، وتعرضت للاعتـ.قال، فعارضت من داخل سوريا قبل أن تضطر للخروج منها عام 2013.