المتحدث العسكري لتحرير الشام يتوقع عملية عسكرية قريبة للنظام على إدلب

قاسيون - متابعات

توقع "أبو خالد الشامي" المتحدث العسكري، لهيئة تحرير الشام، اقتراب بدء عمل عسكري للنظام والقوات الروسية، على إدلب وريفها،.

وجاء ذلك في لقاء أجرته معه وكالة "إباء" التابعة لتحرير الشام يوم أمس الأحد. 

وقال المتحدث "أبو خالد الشامي"في حديثه: “إن كل ما يشاع من أخبار حول انسحاب نظام الأسد إلى خلف اتفاق آستانة هو من الحرب الإعلامية والنفسية بهدف بث الطمأنينة للعدو، فيجب الحذر من مخططاته.” 

وحول استهداف الدوريات الروسية على طريق m4 قال (الشامي): “هناك الكثير لهم مصالح من استهداف الدوريات، ونحن في هيئة تحرير الشام نرى أن هذا العمل قد يعجِّل من العملية العسكرية المرتقبة، لذلك آثرنا كسب الوقت للإعداد والاستعداد للحملة القادمة.”

وأكد الشامي على أن "كل ما يشاع من أخبار حول انسحاب مليشيات الاحتلال وعصابات الأسد إلى حدود أستانا إنما هو من الحرب الإعلامية والنفسية ونوع من الشائعات التي تهدف إلى بث روح الطمأنينة والركون لمخططات العدو الخبيثة، العدو اليوم ينظر إلى ما بين أيدي المجاهدين من مناطق فوجب الحذر واليقظة لمخططاته والاستعداد لذلك"

وعن منع هيئة تحرير الشام تشكيل فصائل جديدة في إدلب، قال "الشامي": “إن العمل العسكري قائم على التنظيم بهدف توجيه الطاقات بالاتجاه الصحيح لتحقيق أكبر فاعلية.”

وعن آخر التطورات العسكرية في المنطقة قال الشامي: "” منذ بدء ادعاء وقف إطلاق النار وإلى الآن لم يتوقف الاستفزاز واستهداف الآمنين من أهلنا في جبل الزاوية والأربعين وكبينة وريف حلب الغربي وهذا ليس بأمر جديد فهذا حال عدونا وهذه صفته الغدر والخداع فمن خلال مراقبتنا للمشهد العسكري لقوات المحتلين الروس وأعوانهم شاهدنا استقدام العديد من القوات على تخوم جبل الزاوية والأربعين وسراقب وجبهات كبينة كما قام العدو بترميم أسلحته وإجراء أعمال التمويه على السلاح ليخفيه ونحن نتوقع بدء عمل عسكري في أي لحظة".

وبشأن مهع الهيئة لإنشاء أي فصيل عسكري خارج غرفة عمليات الفتح المبين قال الشامي ": “العمل العسكري قائم على التنظيم من أجل توجيه الطاقات والمقدرات بالاتجاه الصحيح ليتم تحقيق أعلى فاعلية، لذلك اتفقت كبرى فصائل المحرر على تشكيل غرفة عمليات الفتح المبين للوصول إلى هذا الهدف وتم اختيار قيادة عسكرية لهذه الغرفة ممن عرفوا بخبرتهم وحنكتهم العسكرية طوال سنين الثورة وتم توزيع الأدوار على الجميع بطريقة تضمن تفعيل الجميع، والباب مفتوح للجميع للتنسيق مع الغرفة، أما بالنسبة لتشكيل الفصائل فنحن وبعد 9 سنين من الثورة الواجب علينا جميعا التوحد والاندماج لا شق الصف وتشكيل الجماعات".

وأشار إلى أن الفصائل اتفقت على غرفة عمليات الفتح المبين للوصول إلى الهدف المنشود، لافتًا إلى أنه تم اختيار قادات عسكرية معروفين بخبرتهم وحنكتهم خلال السنوات الماضية.

يذكر أن منطقة إدلب خاضعة لاتفاق تركي روسي، ينص على وقف إطلاق النار وفتح الطريق الدولي طريق حلب اللاذقية، والعمل على تسيير دوريات مشتركة عليه بين كل من تركيا وروسيا، وقد سيَّر كل من البلدين عدة دوريات على الطريق، وقد اقتربت الدوريات من وصولها المناطق المتفق عليها.