loader

ما الذي يحدث في رابطة الصحفيين السوريين ..؟

قاسيون ـ خاص

دخلت رابطة الصحفيين السوريين ، في منعطف خطير في أعقاب استقالة رئيس الرابطة مصعب السعود ، وقيامه بتشكيل لجنة لإدارة الرابطة ، اعتبرها المكتب التنفيذي بأنها غير شرعية ، لأنه لا يحق للرئيس المستقيل أن يشكل لجان ، في ظل وجود مكتب منتخب من قبل الهيئة العامة ، ويمكن له أن يقود أعمال الرابطة ، والإعلان عن انتخاب رئيس جديد لها ، وذلك وفقا للنظام الداخلي للرابطة .

وقال أعضاء في الرابطة في تصريحات خاصة لـ "قاسيون" ، إن السعود قام كذلك بتسليم الصفحة العامة وإدارتها ، لـ " ميساء آقبيق " ، بشكل مخالف لكل القوانين ، والتي بالأساس تعرضت في الفترة الماضية لحملة ، بسبب منشور تناولت فيه أبناء الريف لصالح أبناء المدينة ، وهو الأمر الذي أدى إلى استقالتها من منصبها ، كمدير تنفيذي للرابطة .

وبعيد خروج مصعب السعود من رئاسة الرابطة ، يوم الجمعة الماضي ، انتقلت الخلافات بشكل واسع إلى الصفحات الشخصية العامة للأعضاء ، والتي يفهم منها ، بأنهم منقسمون إلى فريقين ، فريق يرى بأن المكتب التنفيذي شرعي ويحق له قيادة الرابطة بعد استقالة رئيسها ، وفريق آخر راح يتهجم على المكتب التنفيذي ، واتهام نائبة رئيس الرابطة ، بأنها تجمع بين منصبين ، كونها تشغل منصب رئيس الائتلاف الوطني المعارض ، الأمر الذي رأوا فيه مؤامرة ، الهدف منها سيطرة الإئتلاف في النهاية على الرابطة .

ووسط تعقيدات الوضع داخل الرابطة ، وغياب الأفق للتوصل إلى أي حل بين الفريقين ، تعيش الرابطة انقسامات حادة بين أعضائها ، قد تؤدي إلى انهيارها ، بحسب تصريح لأحد الأعضاء ، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ، ووصف نفسه بأنه محايد ، اتجاه كلا الفريقين .

ورأى هذا العضو ، أن الحل بات صعبا جدا ، في ظل عمليات التكتل والشللية التي خلقها الخلاف بين الفريقين ، واستخدام كل منهما لكل الوسائل للهجوم على الفريق الآخر ، بما فيها الشتائم الشخصية ، لافتا إلى أن الوضع بات بحاجة لتدخل جهة من خارج الرابطة ، لحسم هذا الخلاف ، وتولي إدارتها إلى حين استقرار الأوضاع فيها ، بحيث لا تكون هذه الجهة منتمية إلى أي من الفريقين .

في غضون ذلك ، علمت "قاسيون" ، أن أعضاء من الفريقين المتصارعين في الرابطة ، بدأوا بالتواصل مع الجهة الداعمة ، وهي "فري برس" الهولندية ، وإقحامها في الخلاف ، بينما كل فريق يحاول أن يدفعها لتبني وجهة نظره .