لغز يحيّر السوريين ... وفاة أكثر من 8 شيوخ وأئمة في العاصمة دمشق خلال أسبوع واحد

قاسيون – رصد  متابعات نعت مساجد دمشق خلال الأسبوع الماضي، 8 من مشايخ العاصمة، الذين توفوا في ظروف غامضة، وسط أنباء عن إصابتهم بفيروس كوروناوأكدت مصادر محلية أن 3 من المتوفين قضوا متأثرين بفيروس كورونا المستجد، حيث دخلوا المشفى بأعراض تنفسية، وتوفوا فيها.  وتناقلت صفحات موالية صوراً لعدد من أئمة وخطباء المساجد في العاصمة السوريّة دمشق قالت إنهم لقوا حتفهم خلال الأيام القليلة الماضية حيث بلغ عدد المشايخ الذين قضوا الأسبوع الماضي ثمانية من خطباء المساجد، فيما كُشف عن إصابة أحدهم بفيروس "كورونا".وقال موقع "تلفزيون الخبر"، إنّ الشيخ "محمد مازن الدمشقي"، توفي جرّاء إصابته بفيروس كورونا يوم الخميس الماضي، وأشار إلى أن "الدمشقي" كان الشيخ يلقي خطبه في أكثر من جامع من بينها جامع حموليلى المركزي في ركن الدين بدمشق. وبحسب الموقع ذاته فإن كلاً من الشيخ "محمد أحمد المبرور" إمام جامع نافذ أفندي بحي المهاجرين في دمشق، والشيخ "حسان الطحان" و الشيخ "عدنان السيروان"، والشيخ "نظمي الدسوقي"، قد قضوا مؤخراً دون الكشف عن أسباب وفاتهم فيما لم يصدر أيّ تعليق بالنفي أو التأكيد من قبل نظام الأسد.وأضافت صفحات موالية على الأسماء الخمسة التي أوردها تلفزيون الخبر كلاً من المشايخ "محمد النور الخطيب الحسيني"، و"محمد توفيق صالح برهان"، و "الشيخ أحمد عباس"، ما يرفع عدد وفيات خطباء المساجد خلال الأيام القليلة الماضية إلى ثمانية مشايخ، بحسب مصادر إعلامية موالية دون معرفة الأسباب الرئيسية لوفاة هذا العدد من رجال الدين بوقت متزامن ما يجعل كونها عملية تصفية متعمدة سيناريو مطروح. بالمقابل سبق أن أوردت إذاعة شام أف أم الموالية للنظام خبر مفاده بأن "مسجد عثمان بن عفان" بتنظيم كفرسوسة بدمشق جرى إغلاقه بعد التأكد من إصابة اثنين من المصلين وأحد أفراد عائلة مؤذن المسجد بفيروس كورونا، وسط تجاهل من قبل صحة النظام في إعلان البيانات الجديدة.هذا ويفرض نظام الأسد حسب موقع شام الإخبارية  نفوذه على المؤسسات الدينية لا سيّما وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الداعمة له حيث كرست وجودها لدعم النظام من خلال الدعوات التي توجهها عبر المنابر والمعاهد التابعة لها حيث يستخدمها لتمرير المشاريع الفكرية والمعتقدات التي يبثها، كان آخرها خطبة "توفيق البوطي" الذي دعا إلى عدم الهلع والخوف من كورونا معتبراً علاج الفايروس يكمن بـ "الحبة السوداء" كما هاجم لاحقاً قانون "قيصر" مشبهاً إياه بما تعرض له النبي محمد والصحابة من مقاطعة قريش لهم في مكة المكرمة.