بعد سلسلة الاغتيالات لضباط النظام.. هل يأتي دور سهيل الحسن

قاسيون متابعات

بعد سلسلة اغتيالات لضباط من النظام، تسائل كثيرون، من يقف خلف هذا النوع من الاغتيالات وهل سيصل الدور إلى سهيل حسن الذي يعد أكبر ضابط في قوات النظام.. 

وقال الكاتب "قتيبة ياسين" في حديث له مع صحيفة "العربي الجديد" إن "الخلافات الداخلية داخل نظام الأسد هي السبب الأول الذي يقف وراء عمليات الاغتيال تلك، بالإضافة إلى عملية الإتباع بين روسيا وإيران.”

ورجح ياسين أن يستمر الخلاف بين الأطراف الموالية لإيران، والأطراف الموالية لروسيا، وقد تزيد عمليات الاغتيالات والتصفيات بين الطرفين.

ولفت ياسين إلى أن” كل من روسيا وإيران تسعيان في تنافسهما لزيادة نفوذ كل منها سواء في الأمور العسكرية أو الأمنية.”

ولفت الكاتب إلى أن روسيا جذبت لصفها حلفاء من الداخل أمثال ضم قائد الفرقة 25 “سهيل الحسن” الذي يُعد رجل روسيا الأول والذراع الأيمن لها في سورية.

وأوضح أن روسيا خائفة من عملية تصفيته على يد الأطراف التي تتبع لإيران أو حتى من قِبل نظام الأسد.

وأشار إلى أن روسيا تسعى لتجريد إيران وحلفائها من النفوذ على الأراضي السورية، وذلك من خلال تبني القوات وأهمها (قوات النمر) .

ويعد الحسن رجل روسيا الأول في سوريا، حيث تم تكريمه بأعلى أوسمة السوفيت، الذي لا يمنح عادة إلا لضباط روس.

صحيفة العربي الجديد