ارتفاع حصيلة ضحايا الغارتين الروسيتين على مدينة الباب والفصائل تستهدف تجمعات النظام في سراقب

قاسيون - متابعات

ارتفعت حصيلة ضحايا، القصف الجوي لطائرة روسية، على مدينة الباب، الواقعة ضمن منطقة درع الفرات، شمالي سوريا، إلى مدني، وجرح 11 آخرين.

من جهة أخرى قصفت الفصائل العسكرية بالمدفعية الثقيلة مواقع النظام في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي .

ونزامن قصف الفصائل، مع تحركات عسكرية تركية في محيط مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

وكثفت قوات النظام قصفها قرى وبلدات جبل الزاوية ومدينة أريحا يوم أمس ما دفع بعض العوائل في بلدة البارة لتوجيه نداء إلى فرق الدفاع المدني والتي قامت بدورها بإجلاء 6 عائلات بينهم 13 طفل و8 نساء، كانوا معرضين لخطر القصف فتم نقلهم إلى مناطق أكثر أمنا شمال إدلب.

وأفاد مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة على صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي، أن طائرة روسية نفذت غارتين جوتين، إحداهما في الساعة 22:29 يتوقيت تركيا (19:29 تغ) والأخرى بعدها بـ 15 دقيقة، وأوضح المرصد أن الطيران الروسي لا زال يواصل الطيران فوق المدينة. 

وبحسب مصادر في الدفاع المدني السوري، فإن مدني قتل وجرح 11 آخرون، بينهم أطفال في الغارتين اللتين استهدفتها مناطق سكنية.

ويأتي هذا التوتر بعد يومين من قصف روسي متواصل على ريف مدينة إدلب، إثر انفجار سيارة مفخخة على طريق اللاذقية حلب، استهدف دورية روسية.