مصادر : خبراء فرنسيون ينهبون أثار سوريا

قاسيون – رصد قالت مصادر محلية شرق سوريا إن بعض  علماء الآثار الفرنسيين ينقبون عن الآثار بشكل سري في سوريا، بالتعاون مع ميليشيات الحماية، وذلك حسب إفادتها لوكالة "الأناضول".وبينت المصادر أن ميليشيات الحماية تتولى حماية علماء آثار فرنسيين يعملون في محافظة دير الزور شرق سوريا، حيث يبحثون منذ أشهر عن الآثار في موقع "دور كاتليمو" الواقع في بلدة "غريبة الشرقية" شمال دير الزور. وأضافت المصادر أن الخبراء ينقلون  الآثار بعد العثور عليها إلى حقل "العمر" النفطي بدير الزور، والذي يحوي بدوره قوات أجنبية من مختلف الجنسيات.وبحسب المصادر فإن عمليات التنقيب تبدأ بعد منتصف الليل، حتى الصباح، وذلك بحماية ميليشيات الحماية، التي حذرت السكان من التوجه نحو الموقع الأثري. يشار إلى أن دور كاتليمو مدينة أثرية تسمى حالياً تل الشيخ حمد ، تبعد عن دير الزور مسافة تقدر بـ ٧٠ كم على الضفة الشرقية لنهر الخابور. عرف الاسم القديم لها من خلال الرقم المسمارية لهذا التل ، فقد عثر على ثلاثين لوحة مسمارية في إحدى سواقي الري من بينها لوحة تؤكد أن تل الشيخ حمد هو موقع المدينة الآشورية دور كاتليمو ، أما النصوص التي عثر عليها فتعود إلى العهد الآشوري الأوسط في أيام شلمانصر الأول وتوكلتي نينورتا . دوركاتليمو كلمة آشورية مؤلفة من مقطعين دور وتعني الحصن وكاتليمو اسم علم آشوري ، أما تسميته بالشيخ حمد فالضريح فيه يحمل هذا الاسم .