loader

بالشتائم .. مسؤولون في "رابطة الصحفيين السوريين" يردون على "قاسيون"

 قاسيون ـ يشار كمال

اختار مسؤولون في "رابطة الصحفيين السوريين" ، لغة الشتائم والتخوين والذم والقدح ، للرد على الخبر الذي نشرته وكالة "قاسيون" بالأمس ، ويتحدث عن خلافات تعصف برابطة الصحفيين السوريين ، بينما تغافلوا عما ورد في هذا الخبر من مضمون ، ولم يحاولوا الرد عليه .

وكانت "قاسيون" اعتمدت في خبرها على بيان وشكوى تقدم بها بعض الأعضاء في الرابطة ، إلى الوكالة ، وتتناول هذه الخلافات بالتفصيل ، ويتهمون فيها رئيس الرابطة الجديد المنتخب ، بأنه يمارس التسلط والبلطجة على باقي الأعضاء ، بمن فيهم المكتب التنفيذي ، على الرغم منه أنه تقدم باستقالته قبل ثلاثة أيام .

كما يتهمونه بأنه غير شرعي ، وقد خاض انتخابات الرئاسة دون أن يحق له ذلك ، كونه منتسب جديد للرابطة ، بينما نظامها يفرض ، أن يكون مرشح الرئاسة قد مضى على انتسابه عدة سنوات .

بالإضافة إلى ذلك ، فإن الأعضاء المشتكين ، زودونا بالوثائق التي تثبت الوقائع السابقة ، وبعضها منشورات ، كان قد كتبها أعضاء في الرابطة ، على صفحاتهم الشخصية على "الفيسبوك" ، بمعنى أن ما ورد في الخبر ، لم يكن سرا حربيا ، وإنما معروفا ومتداولا ، وهو ما ثبت لنا لاحقا في منشورات الشتم التي كتبها ، رئيس الرابطة السابق علي عيد ، والتعليقات على منشوره التي لا تناقش صحة الخبر ، وإنما تتساءل من سرب هذه المعلومات لوكالة "قاسيون" .؟ . ومنشور آخر كتبه المدير التنفيذي السابق للرابطة ، والذي يدعى صخر إدريس ، واتهم فيه "وكالة قاسيون" بأنها ، لا تختلف عن جريدة البعث ، وتهجم عليها بلغة فيها الكثير من التنمر والذم القدح ..

طبعا ساءنا كثيرا أن يهبط مسؤولون سابقون في الرابطة ، وصحفيون ، إلى هذا المستوى من الشتم في ردودهم على خبر منشور ، وكنا قد أخبرناهم ، لدى تواصلهم معنا ، بأن باب الرد مفتوح لهم على صفحات الموقع ، وإننا ملزمون بنشره .. إلا أنهم رفضوا الرد ، بما في ذلك رئيس الرابطة المستقيل ، مصعب السعود ، الذي أخذ يهد ويرعد ، ومارس نفس الأسلوب في شتم الوكالة ومحررييها .

بقي هناك نقطتان نود الإشارة إليهما ، الأولى ، أن من حق وكالة قاسيون مقاضاة كل من تنمر عليها في المنشورات التي ذكرناها ، وقد بدأت إجراءات ترجمتها إلى اللغة الفرنسية والإنكليزية ، وسوف نخاطب فيها السلطات القضائية ، في الدول التي يقيم بها ، أصحاب المنشورين ، بالإضافة إلى المعلقين ، الذين تجاوزوا كل الحدود في تعليقاتهم من شتم وذم وقدح بحق الوكالة ومحرريها … مع الإشارة إلى أن وكالة قاسيون ، هي مرخصة في تركيا ، وتعمل بشكل نظامي ، وهو ما يجعلها هيئة اعتبارية ، يحق لها مقاضاة من يسيء إليها .

أما النقطة الثانية ، هي أننا سوف نستعرض فيما يأتي ، منشورات التنمر والكراهية التي ذكرناها سابقا ، بالإضافة إلى بعض الوثائق التي وصلتنا ، وكنا لا نرغب بنشرها ، إلا أنه بعد حملة التنمر التي قادها أعضاء في الرابطة ، واتهامنا بأننا مرتزقة ، فواجب علينا أن ننشر بعضها ..


 المنشور الذي كتبه رئيس الرابطة السابق علي عيد ردا على خبر قاسيون.. وفيه كم هائل من الشتائم بحق الوكالة ومحرريها 


منشور آخر للمدير التنفيذي السابق للرابطة صخر أدريس.. وفيه اساءة واضحة لوكالة قاسيون دون الرد على ماورد، في المنشور 




تعليق لرئيس الرابطة الحالي مصعب سعود على منشور علي عيد وفيه يصف محرر الخبر بالمرتزق 



منشور لأحد أعضاء المكتب التنفيذي السابقين يؤكد فيه صدق ما تم نشره في قاسيون 




ومنشور آخر لنفس الشخص يؤكد فيه صدق المعلومة التي نشرناها وقال بأن هناك خلافا على مصعب مسعود داخل الرابطة على أنه غير شرعي 




فيديو مسرب لإيميل كان قد ارسله مصعب سعود إلى لجنة العضوية في رابطة الصحفيين السوريين بتاريخ 26/ آذار الماضي قبل انتخابات رئاسة الرابطة بشهر, وفيه يطلب، ضم 6 سنوات سابقة لم يكن فيها عضواً  في الرابطة من أجل أن يحق له الترشح إلى الرئاسة، وهو ما حصل بالفعل، الأمر الذي اعتبره أعضاء الرابطة مخالفا لنظامها الداخلي 




رابط المادة المنشورة على موقع الوكالة يوم أمس والتي أختار مسؤولو الرابطة الرد عليها بالشتائم 

الخلافات تعصف بـ "رابطة الصحفيين السوريين" من جديد