لعبة "الحوت الأزرق" تتسبب بانتحار فتاة في حلب

قاسيون – رصد أقدمت فتاة سورية قاصر، على الانتحار شنقاً في شرفة منزلها بحي الحمدانية في مدينة حلب، في أثناء غياب والديها عن المنزل. وأكدت وزارة الداخلية في حكومة النظام السوري، في بيان عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، أن شرطة الحمدانية تلقت معلومات عن إقدام فتاة تبلغ من العمر 13 عاماً على شنق نفسها في شرفة منزلها، ليتبين من التحقيقات أن الفتاة أقدمت على الانتحار لتأثرها بلعبة "الحوت الأزرق". وكانت لعبة "الحوت الأزرق" انتشرت منذ عام 2016، وحصدت أرواح 130 مراهقاً حتى منتصف عام 2018، في حين خضع مؤسسها الروسي، فيليب بوديكين، في أيار 2018، لمحاكمة بتهمة تحريض نحو 16 طالبة على الانتحار بعد مشاركتهن في اللعبة. ورغم حظرها،و حسب موقع الشرق سوريا  إلا أنه لا يزال بالإمكان تحميل لعبة "الحوت الأزرق" على أجهزة الهواتف الذكية، والتي تتكون من 50 مهمة تستهدف المراهقين بين 12 و16 عاماً، حيث يطلب بداية من المراهق نقش رمز على يده بأداة حادة، إلى أن يصل اليوم الـ50، حيث يُطلب من اللاعب الانتحار إما بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين. ولا يُسمح للمشتركين بالانسحاب من اللعبة، تحت ضغط تهديد الشخص وابتزازه بالمعلومات التي أعطاها لمسؤولي التطبيق في مرحلة اكتساب الثقة، كما يتم تهديده بقتله مع أفراد عائلاته.