قصة حب المجند في قوات النظام ل"زين بشار الأسد" تعود للواجهة من جديد

 قاسيون – رصد عادت قصة الحب الغرامية بين المجند في "جيش النظام"، يزن سلطاني، و"زين الشام" ابنة  بشار الأسد إلى الواجهة من جديد على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية. وقد تناول العديد من المشاهير على موقع "يوتيوب" في الأيام القليلة الماضية، قصة "يزن" من زوايا مختلفة، فمنهم من ركز بصورة فكاهية على تحركات "زين الشام" وظهورها عبر وسائل الإعلام دون مراعاتها لمصير "يزن" الشاب المتيم بحبها. في حين تناول آخرون القصة من جانب آخر، حيث مازالوا يطالبون بمعرفة مصير الشاب عبر التضامن معه تحت شعار "كلنا مع يزن"، إذ لا يزال الموضوع يحظى باهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي داخل وخارج سوريا.ودارت تساؤلات على مواقع التواصل بين صفوف الموالين للنظام، حول مصير المجند يزن سلطاني، الذي نشر مقاطع فيديو غرامية لابنة بشار الأسد، وطلبه للزواج منها. وتداول رواد مواقع التواصل روايتين حول مصير المجند، الأولى تفيد بأن أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام اعتقلته، ويقبع حتى الآن في أحد الأفرع الأمنية بدمشق دون أن تعلم عائلته شيء عن مكانه.. الرواية الثانية وزعم ناشطون موالون، أن يزن سلطاني توارى عن الأنظار بعد أن شعر أنه في مأزق جراء نشره عدة مقاطع فيديو أعلن من خلالها عن حبه وعشقه لـ"زين الشام" ابنة بشار الأسد . وكان المجند في جيش النظام، يزن سلطاني، قال قبل اختفائه الغامض، إنه تلقى رسائل تهديد كثيرة، لكنه مصر على هدفه وهو الزواج من ابنة بشار.يُشار إلى أن قصة "يزن سلطاني" قد فسحت المجال أمام عناصر قوات الأسد، ومنحتهم مزيداً من الشجاعة لمخاطبة “زين الشام” عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمطالبتها ببعض المزايا أو الترقية أو التوظيف. وقد ظهر أحد عناصر الأمن التابعين للنظام ويدعى "سامر" منذ يومين في تسجيل مصور ناشد من خلاله "زين الشام" ابنة بشار الأسد أن تساعده بالحصول على منزل في المساكن العسكرية بعد أن تم رفض طلبه عدة مرات.