درعا تسجل 415 عملية ومحاولة اغتيال بعد سيطرة النظام عليها قبل نحو عامين

قاسيون – رصد قال مكتب التوثيق في "تجمع أحرار حوران" المعني بنقل ما يحدث في الجنوب السوري، أمس الإثنين، إنه "رغم انتهاء المعارك في الجنوب السوري وتوقف العمليات العسكرية، إلّا أنّ عمليات الاغتيال ازدادت في درعا، وسط تكهنات عمّن يقف وراءها".ونوه التجمع في تقرير له نشره على معرفاته الرسمية، إلى أن "بعض عمليات الاغتيال طالت أشخاصاً كانوا يعملون قبل إجراء التسوية في الجيش الحر أو الهيئات الثوريّة، ورفضوا الانخراط في تشكيلات قوات الأسد المنتشرة في الجنوب كالفرقة الرابعة وشعبتي المخابرات العسكريّة والجويّة". وبحسب التقرير أسفرت عمليات ومحاولات الاغتيال الـ 415 عن مقتل 285 شخصاً وإصابة 168 آخرين إصابات متفاوتة، مبيناً أن هذه العمليات "لا تشمل الاستهدافات الموجّهة لحواجز ومقار وثكنات قوات النظام التي تعرضت أيضاً لعشرات عمليات الاستهداف.أما المستهدفون، فبحسب مدير مكتب التوثيق في تجمع أحرار حوران، ، إن 133 عمليّة استهدفت عناصر سابقين في فصائل المعارضة انخرطوا ضمن تشكيلات نظام الأسد بعد إجراء التسوية. كما استهدفت 48 عمليّة عناصر وقياديين سابقين في فصائل المعارضة لم ينخرطوا ضمن تشكيلات قوات النظام، فيما تم توثيق 7 عمليات اغتيال استهدفت عناصر سابقين في تنظيم داعش، بعضهم انخرط في العمل مع مخابرات نظام الأسد.وسيطرت قوات النظام بدعم روسي على محافظة درعا في تموز عام 2018 وفرضت على فصائل المعارضة اتفاق تسوية أفضى إلى انضمام فصائل المعارضة إلى الفيلق الخامس المدعوم روسياً، فيما أجبر الرافضون على الرحيل إلى الشمال المحرر. وتعيش المحافظة من ذلك التاريخ (تموز 2018) وحتى الآن حالةً من الفلتان الأمني وعمليات الاغتيال المستمرة حيث يتهم ناشطون النظام وإيران وروسيا بافتعالها لتحقيق مكاسب عسكرية على حساب بعضهم.ومنذ دخول درعا في اتفاق التسوية والمظاهرات لم تهدأ على كامل الجغرافيا فيها، حيث يطالب الأهالي بمعتقليهم وبإسقاط النظام ورفع قبضته الأمنية، كما يطالبون إيران وميليشياتها التي تتوغل باستمرار في محافظتهم بالخروج.