loader

الخلافات تعصف بـ "رابطة الصحفيين السوريين" من جديد

قاسيون ـ خاص

تطورت الخلافات داخل "رابطة الصحفيين السوريين" المعارضة ، في أعقاب إعلان رئيس الرابطة مصعب السعود ، استقالته قبل ثلاثة أيام ، ثم رفضه التنازل عن منصبه ، وممارسته الاستبداد على أعضاء المكتب التنفيذي ، وباقي الأعضاء في الرابطة ..

وذكرت مصادر خاصة لـ "قاسيون" ، أن رئيس الرابطة المستقيل ، "السعود" ، قام بالانقلاب على باقي أعضاء المكتب التنفيذي ، وجرّدهم من أدوارهم كمسؤولين في مجموعة الأعضاء على الفيسبوك. وذلك في ظل خلافات تعصف بالرابطة منذ وصوله إلى رئاستها.

وكانت رابطة الصحفيين السوريين ، التي تأسست في العام 2012 ، وتضم نحو 500 صحفيا وناشطا إعلاميا ، موالين للمعارضة ، قد دخلت في نفق مظلم منذ منتصف العام الماضي ، بعد خلافات عصفت بين رئيسها السابق علي عيد وبعض أعضاء المكتب التنفيذي ، على خلفية اتهام الأخير لـ "عيد" بارتكاب مخالفات وتجاوزات للنظام الداخلي في الرابطة ، بالإضافة إلى خلق حالة من الشللية بين الأعضاء ، زادت من الانقسام فيما بينهم .

وانتهت ولاية "عيد" الذي أمضى أربع سنوات في رئاسة الرابطة ، قبل عدة أشهر ، وجرت انتخابات نجح بها مصعب السعود ، لكن بعض الأعضاء طعنوا بشرعية ترشيح مصعب لنفسه للانتخابات ، وبأنه مخالف للنظام الداخلي ، الذي يفرض على مرشح الرئاسة أن يكون منتسبا للرابطة منذ أكثر من ثلاث سنوات ، بينما السعود لم يمض على انضمامه للرابطة سوى بضعة أشهر .

ومنذ صعود مصعب في الانتخابات مع مكتب تنفيذ جديد ، مؤلف من ستة صحفيين ، عاد الانقسام ليتجدد ، بين الرئاسة والمكتب التنفيذي ، حيث استقال عضوان من المكتب ، تبعه استقالة الرئيس ، اوبعدها جرت محاولة سحب الشرعية من بقية أعضاء المكتب التنفيذي الذين لم يستقيلوا ، عبر التوقيع على عريضة من ربع أعضاء الرابطة ، لسحب الثقة منهم .

إلا أن هذه الخطوة لم تتحقق حتى الآن  ، وعمد السعود بعدها على الاستحواذ على صفحة الرابطة في الفيسبوك ، وإخراج باقي المشرفين منها ، والذين هم أعضاء المكتب التنفيذي ، ومن ثم السيطرة على من ينشر أو لا ينشر على الصفحة ، وبما يتوافق معه .