حتى المواشي لم تسلم منهم... عناصر "حزب الله" يسطون على قطعان الأغنام في القلمون الغربي

 قاسيون - رصد 

تواصل قوات نظام الأسد وميليشياتها الحليفة ممارساتها اللااخلاقية بحق الأهالي والمواطنين العزل, ضاربة بعرض الحائط كل المفاهيم الأخلاقية والقيم الإنسانية, فأينما حلت هذه القوات حل الخراب, والسرقة و التعفيش والقتل والدمار, دون أن يكون هناك وازع من ضمير.

وفي هذا الإطار قامت مجموعة تابعة لميليشيا حزب الله اللبناني، قبل يومين، بعملية دهم استهدفت جرود القلمون الغربي، اختطفت خلالها اثنين من أبناء المنطقة العاملين برعاية الأغنام، وسرقت كامل قطيعهم.

مصادر محلية قالت: إن "قرابة 15 عنصراً تابعاً لحزب الله اللبناني، نفذوا مداهمة استهدفت منطقة "جورة الذهب" في جرود منطقة عسال الورد، بالقرب من الحدود السورية اللبنانية، اختطفوا خلالها الشابين "كرم خلوف" و"مازن خلوف" المنحدران من بلدة عسال الورد.

وأضافت المصادر أن الشابين "خلوف" يعملان بالرعي في جرود المنطقة منذ سنوات، مشيرةً إلى أن أراضي منطقة "جورة الذهب" متاحة للدخول أمام جميع المدنيين.

وأكَّدت المصادر أن عناصر حزب الله أقدموا على سرقة قطيع من المواشي العائد للشابين المختطفين، والمقدر عدده بما يقارب الـ 700 رأس من الأغنام، مبينة أن مصير المختطفين لا يزال مجهولاً حتى اللحظة.

وبحسب المصادر فإن عمليات السطو على الرعاة وسرقة قطعان المواشي، ليست الأولى من نوعها في جرود القلمون الغربي، حيث شهدت المنطقة عمليات سرقة طالت عدة قطعان منذ مطلع العام الحالي.

وأواخر العام الفائت، أقدمت مجموعات تتبع للحرس الجمهوري، على قطع مئات الأشجار المثمرة في الأراضي الزراعية التابعة لقرى بسيمة وعين الفيجة بريف دمشق، بهدف بيعها لتجار الحطب في أسواق وادي بردى، بعد تخزينها في مستودعات خاصة بالحرس الجمهوري عند صالة الريم، على أطراف قرية دير قانون.

المصدر: صوت العاصمة