loader

طبيبة من الطائفة العلوية تشن هجوماً لاذعاً على بشار الأسد وتتوعده بمصير مشابه لصدام حسين (فيديو)

 قاسيون - رصد 

شنت "وفاء سلطان"، وهي طبيبة سورية_أمريكية، هجوماً لاذعاً على بشار الأسد، منتقدةً تجرده من إنسانيته وتجاهله لمأساة السوريين وما حل بهم لسنوات.

وجاءعبر تسجيل مصور نشرته الدكتورة وفاء سلطان التي تنتمي للطائفة العلوية، وهي معارضة قديمة للنظام.

واستخدمت سلطان مثلاً شعبياً ” الخط الأعوج من الثور الكبير” وتابعت قائلة ” أنا أوجه كلامي إلى الثور الكبير إرحل”، وأكدت أن كل طاغية مثل صدام حسين وغيره مصيره الموت في النهاية، مشيرة إلى الظلم الذي أوقعه على شعبه مثلما يفعل الأسد اليوم.

وذكرت سلطان أن ملايين الدولارات التي جمعها بشار الأسد يمكن أن تنقله إلى روسيا أو إيران،” لكن الطاغية لا يثق بطاغية مثله” بحسب تعبيرها.

وأوضحت أن المخاطر التي تنتظر بشار الأسد في أي بلد أقل بكثير من المخاطر التي تنتظره في سوريا، مشيرة إلى الغضب الشعبي العارم تجاه دكتاتوريته.

وطالبت الأسد بمصارحة السوريين بحقيقة الحرب الاقتصادية الدائرة بين زوجته أسماء ورامي مخلوف وغيابه عن الأنظار طوال هذه الفترة، وأكدت سلطان أن خلافات الأسد ومخلوف على الغنائم ولا علاقة له بالشعب السوري.

وتابعت التهديد قائلة: “الموت مصير لكل طاغية على سطح الأرض، الموت مصيركم مثل ما تسببتوا بالموت للملايين”.

وأضافت سلطان: “أكيد عندك شبيحة عم تحمي عرشك بس ما في قوة ظالمة على وجه الأرض بتدوم”.

وتحدثت حول سوء الوضع المعيشي وتفاقم أزمات السوريين قائلة: “كانت الناس تاكل من براميل الزبالة، لكن ما بقي شيء في الزبالة ليأكلوه”.

وتوقعت سلطان أن تكون المرحلة القادمة بعد الأسد صعبة، لكنها تخلص السوريين من الظلم والفقر والذي حملت مسؤوليته لحافظ الأسد “الطائفة العلوية تدفع ثمن أخطاء حافظ الأسد، فقر وجهل وموت وقتل”.

وقالت سلطان أيضاً "المرحلة بعد الأسد ستكون صعبة، لكن لا يوجد مرحلة أصعب من تلك التي كنتم فيها أسياد المزبلة. حملتم طائفة كانت من أكثر طوائف سوريا سلاماً ومحبة، وزر جرائمكم"، مشيرة إلى أن "الطائفة العلوية تدفع ثمن أخطاء حافظ الأسد، فقر وجهل وموت وقتل"، معتبرة أنه "لا يوجد إرهاب أبشع من الإرهاب الذي مارسته عائلة الأسد، لا يوجد إرهاب أبشع من أن يموت أطفالكم من الجوع أمامكم"، مطالبة السوريين بعدم الصمت والانتفاضة في وجه العائلة الحاكمة.

واشتهرت سلطان بكتاباتها في نقد الإسلام ونشاطاتها في مجال حقوق المرأة. وفي العام 2016 صنفتها مجلة "تايم" الأميركية واحدةً من أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم. ووصفتها حينها بأنها "كاتبة وناشطة من أجل حقوق النساء المسلمات"، وأكملت بأن "تأثير سلطان ينبع من رغبتها في التعبير عن آراء نقدية علنية بشأن التطرف الإسلامي التي رغم نشرها على نطاق واسع فإنها نادراً ما تصدر عن مسلمين آخرين". وفي العام نفسه تلقت جائزة "Freethought Heroine" من مؤسسة "Freedom from Religion Foundation".