loader

قصة البيت الزجاجي بدمشق الذي يدير منه الحرس الثوري عملياته في سوريا

 قاسيون - رصد 

قالت  صحيفة "ذا ناشيونال" الأمريكية إن "البيت الزجاجي" في دمشق هو المسؤول عن إدارة  العمليات في سوريا, لافتة إلى أن  "البيت" الذي يعتبر مركز عمليات, يضم كبار ضباط الحرس الثوري الإيراني في دمشق.

وقالت الصحيفة في تقرير إن البيت يقع على طريق دمشق الدولي في العاصمة السورية، ويضم وحدة عناية مركزة تقدم أفضل العلاجات للقيادة العليا الإيرانية في سوريا، ولفتت إلى أن موظفيه انشغلوا بحالات فيروس كورونا في الآونة الأخيرة.

ونقلت الصحيفة  عن مصادرها, أن هناك غرفة تحكم تبث قنوات فضائية مباشرة من طائرات من دون طيار إيرانية في السماء فوق سوريا، وقالت إنه في بعض الحالات تظهر لقطات جوية لقاعدة أمريكية في شمال شرقي البلاد، والبعض الآخر تظهر المواجهات العسكرية مع الفصائل الثورية.

وأضافت: أن المبنى يضم أقساماً مخصصة لكل شيء بَدْءاً من الترجمة الشفوية إلى كتابة التقارير، وهناك طابق آخر يستضيف قسماً يسمونه "أقسام النساء".

وتابعت نقلاً عن مصادر داخل لواء "فاطميون": إنهم التقوا بالقيادي السابق في الحرس الثوري الإيراني "قاسم سليماني" في الموقع العام الماضي.

وأكد المصدر أن البيت يضم كل القيادة العليا من جميع الوحدات -إيرانيون وأفغان وسوريون لبنانيون- إلى جانب مجموعات عراقية وفلسطينية وباكستانية، ويعتبر أهم المراكز الإيرانية في سوريا ودمشق.

وبالنسبة للأمن حول الموقع قالت الصحيفة: إنه مُشَدَّد كما هو متوقع، ونقلت عن أحد المقاتلين الذين حضروا عدة اجتماعات أنهم يتعرضون للتفتيش أربع مرات وهم في طريقهم إليه، أما إدخال البنادق والهواتف المحمولة فهو ممنوع منعاً باتاً، وفق قوله.

وأفادت "ذا ناشيونال" بأن تحليل صور الأقمار الصناعية الذي نشرته شركة "إيمج سات" الإسرائيلية زعم أن "مرافق المخابرات" في المبنى الزجاجي تضررت بفعل ضربات إسرائيلية، فيما أكد إيرانيون أن المنشأة استضافت كبار قادة الحرس الثوري في الأسابيع والأشهر التي تلت ذلك