loader

لماذا كشف الجولاني عن هويته الحقيقية بعد نجاحه لسنوات بكتمها

 قاسيون - خاص  

قبل أيام سربت مصادر مقربة من قائد هيئة تحرير الشام "أبو محمد الجولاني"، اسم "الجولاني" الحقيقي، وعائلته ودراسته، بالإضافة لتفاصيل عن حياته الشخصية.

ظلت هوية الجولاني، طي الكتمان والتكهنات زمناً طويلاً، في سابقة تعد الأولى من نوعها، حيث ظهر "الجولاني" بوجه للعلن، وتداول الإعلام اسماً آخر له، هو "أسامة العبسي الواحدي" المنحدر من "الشحيل" بريف دير الزور.

وبحسب مصادر مقربة من الجولاني، فالجولاني هو من كشف هويته وتحدث عن حياته بشكل مباشر، خلال اجتماعه مع صحفيين وفعاليات في ريف إدلب، وبحسب مراقبين فإن هذا الكشف لغاية في نفس "الجولاني".

وقال الجولاني، في اجتماعه مع فعاليات في إدلب، إنه من بيت الشرع من الجولان في جنوب سوريا، إن اسمه "أحمد حسين الشرع" من مواليد 1980/1981م، من قرية "فيق" في الجولان المحتل، واضطرت عائلته للنزوح إلى العاصمة دمشق والاستقرار فيها، وشغل والده مناصب متقدمة في الحكم حتى وصل إلى مجلس الوزراء، وأصدر مؤلفات في مجال النفط.

ويرى مراقبون، أن "الجولاني"، يعرف أن مؤخراً، يوجد توجه دولي، لحل القضية السورية، وعليه فإن الكشف عن هويته بهذا الشكل، هو رغبة من "الجولاني" لأن يكون له مكان في مستقبل سوريا.

ويعتقد مهتمون بالشأن السوري، أن "الجولاني" يسعى لإيجاد مقعد لنفسه على طاولة المفاوضات القادمة بشأن سوريا، شأنه في ذلك شأن "قسد" المصنفة إرهابياً في عدد كبير من دول العالم.

ومما كشفه الجولاني، أن دراسته، كانت في دمشق حتى وصل إلى الجامعة ليختار قسم "الإعلام - التعليم المفتوح"، ودرس في جامعة دمشق السنة الأولى والثانية لتشتعل الحرب بالعراق عام 2003، واختار الذهاب إليها كما آلاف الشباب الذين اختاروا هذا الطريق وذهبوا إلى العراق للقتال.

وقال إنه ألقي القبض عليه في العراق، فسجن هناك حتى تاريخ 2011/3/11، وبعد الإفراج عنه انتقل إلى سوريا، نافياً "أن يكون قد سجن لدى نظام الأسد، أو تم تسليمه من قبل العراق لنظام الأسد".

وفي الآونة الأخيرة، أكثر الجولاني من الظهور إعلامياً، في مناسبات عدة، مما يشير بوضوح لتغيير في سياسته وسياسة "هيئة تحرير الشام" التي يتزعمها، والتي تعد التنظيم الأكبر والأقوى في الشمال السوري.