مع وصول الوفاق إلى حدود ترهونة.. الجيش التركي يدفع بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى إدلب ومطالبات برفع جاهزية الفصائل

 قاسيون - خاص 

دفع الجيش التركي، بتعزيزات جديدة، مزودة بأسلحة متطورة، إلى نقاطه في جبل الزاوية وطريق M4 جنوبي إدلب، في وقت طالب فيه "مجلس الشورى" في إدلب، "والجولاني" قائد تحرير الشام، ”توحيد الصف والتلاحم ورفع الجاهزية”، تزامناً مع ارتفاع حدة التوتر بين روسيا وتركيا، إثر وصول قوات الوفاق إلى حدود ترهونة في ليبيا.

وأفاد مراسل قاسيون، بأن رتلاً عسكرياً للجيش التركي، محملاً بأسلحة تتكون من مضادات للطيران ومدفعية ثقيلة متطورة ودبابات وغيرها، إلى نقاط الجيش التركي، في جبل الزاوية وطريق M4 جنوبي إدلب.

ويرى مراقبون، أن هذا النزع من الأسلحة، يبين مدى الخرق الحاصل بين العلاقات "الروسية_التركية"، وتحداً مع دفعه من قبل الأتراك إلى طريق حلب_اللاذقية M4.

وبحسب مراقبين، فإن العلاقات بين الأتراك وروسيا، في حالة توتر كبيرة، بسبب الحرب في ليبيا.

ويعتقد مراقبون، أن الأمر سيزداد ر سوءً إن سقطت مدينة ترهونة بيد قوات الوفاق، مما يعني تضارب المصالح على في ساحة سوريا.

وأكد عسكريون معارضون، أنه يجب على فصائل المعارضة، إعداد العدة والتحصين والاجتماع تحت غرفة عمليات واحدة فالمعركة قادمة لا محالة، ولا وجود لأي انسحابات لا لمورك ولا لغيرها والروس لن ينسحبوا شبراً واحداً إلا بالبندقية.

يأتي ذلك في وقت دعا مجلس الشورى في إدلب، إلى “المزيد من التكاتف والتعاون والتنسيق ورص الصفوف، للوقوف سدًا منيعًا في وجه العدو”، بحسب تعبيره.

وطالب المجلس من وصفهم بـ “الأحرار” بالالتحاق بالفصائل كونها “السبيل لحماية الأرض والعرض”، معتبرًا أن المعركة مع “المحتل الروسي وأذنابه” مستمرة ولن تتوقف مهما زعموا وتغنوا بالحلول السلمية.

ومن جهة أخرى، أكد "الجولاني" قائد تحرير الشام، الفصيل الأكبر والأقوى في إدلب، خلال لقائه مع فعاليات ووجهاء في ريف إدلب، وجود معرة مرتقبة، مع النظام، مطالباً، أهالي المنطقة بالاستعداد لمعركة قادمة لا محالة، حسب ما نقلت مصادر مطلعة.

وأكد الجولاني، في إجابة على سؤال، بشأن إمكانية انسحاب النظام إلى ما بعد مدينة مورك بريف حماة الشمالي، تطبيقًا لاتفاق سوتشي، أن النظام لا يطبق الاتفاقات.

ولم يبق في المنطقة الغربية بليبيا، سوى مدينة ترهونة، كقوة رئيسية، خارج سيطرة الحكومة الشرعية، لكنها أصبحت مطوقة كالهلال بعد السيطرة على عدة مناطق محيطة بها.

يذكر أن روسيا تلقت ضربات موجعة في ليبيا خلال الأسابيع الفائتة، حيث كشفت هزائم قوات "حفتر" المدعومة من موسكو، عدم فعالية السلاح الروسي، بعد التقدم الكبير لقوات حكومة الوفاق المدعومة تركياً، في معارك جنوب العاصمة طرابلس.