loader

هل سيعود السوريون من أوروبا بعد سقوط الأسد ؟

 قاسيون ـ رصد 

نشر الإعلامي فيصل قاسم, على حسابه الرسمي في "فيسبوك" منشورا أراد فيه سبر الآراء, ورؤية ردود فعل المهجرين بفعل ممارسات النظام حول إمكانية العودة إلى البلاد, فيما لو سقط بشار الأسد, أو أزيح عن حكم سوريا.

قال فيه : "عندما كانت أي سفارة أجنبية في سوريا قبل الثورة، حتى لو كانت سفارة حنكوشيا الشمالية البائسة، تعلن عن أي وظيفة للعمل في الخارج حتى في مهنة تسليق الخُبيزي والدُردار ولسان الثور وقُرص عنّا، كان يقدم عليها آلاف السوريين, عندما كانت سورية أفضل من الان بملايين المرات.

وتساءل في ذات المنشور :" فهل يا ترى سيعود السوريون الذين وجدوا حضناً دافئاً في أوروبا وغيرها أو الذين أسسوا شركات وأعمالاً ناجحة جداً خارج سوريا الأسد؟.

وأردف القاسم في منشور أخر "غالبية المعارضين واللاجئين العراقيين الذين ناضلوا لإسقاط صدام من الخارج، لم يعودوا للعيش في العراق بعد سقوط النظام وغالبيتهم بقوا بأوروبا أو أمريكا"

وتابع: "ومن عاد منهم إلى العراق لم يستطع العيش هناك، وبعضهم تعرض للسجن ثم هرب من العراق"

وختم الإعلامي الشهير تغريدته متسائلاً: "هل سيختلف الوضع بالنسبة للسوريين فيما لو سقط الأسد"

لتنهال التعليقات على منشورات القاسم، بين من أكد بأن عديد السوريين سيعودون إلى سوريا بمجرد سقوط النظام وتغيّر الأوضاع.

وبين من قال إن كثيراً من اللاجئين لن يعودوا حتى لو سقط النظام، نظراً للوضع الجيد في أوروبا وتركيا وغيرها.وقال احدهم

بلادي إن جارت علـيّ حقيرة ..

وأهلي وإن جنوا عليّ لئامُ ..

الوطن ليس ارض وبيت وشجر وشوارع ..

الوطن أمان .. وعز .. وكرامة ..

فيما قال آخر "لسا أسوأ الوضع بسوريا.. أصلا ما في أسوأ من هيك وضع على الإطلاق في كل دول العالم عبر التاريخ و حتى الآن و أظن في المستقبل.. أحسن قرار اتخذته في حياتي هو الخروج من جحيم الأسد إلى غير رجعة"

وقال ثالث " شتان ..المقارنة ما بين الجلاد والضحية وبعتذر سلفا مقارنة بايخة وأوجه الاختلاف كثيرة وكبيرة"

فيما اكد رابع قائلا :" من ذهب إلى أوروبا لن يعود أبدا... وحتى البعض في تركيا لن يعودوا حتى وان كانوا مؤيدين...ممكن فقط من هم في لبنان والأردن

يشار إلى أن الحرب السورية, وأعمال القتل والتدمير التي مارسها نظام الأسد وحلفاؤه ضد الشعب السوري؛ تسببت بهجرة الملايين إلى الدول الأوربية, التي أصبحت حضناً دافئاً وملاذا آمناً يمارسون في حياتهم الطبيعية, رغم اختلاف الثقافات والعادات والتقاليد .