مسؤول في النظام السوري: “حملة أي شي بليرة مزحة إيجابية ولن تفيد بدعم الإقتصاد”

اكد رئيس هيئة الأسواق والأوراق المالية التابع للنظام السوري، عابد فضيلة، بأنّ حملات دعم الليرة التي انطلقت مؤخراً بشعار “أي شي بليرة”، ليست سوى “مزحة” ولن تفيد بدعم الليرة السورية مطلقاً.

وقال “فضيلة” خلال لقاء على إذاعة محلّية، إنّ الحملات التي يحاول من خلالها المجتمع دعم الليرة، لا تتعدى أن تكون لخلق أجواء إيجابية فقط، بينما ليس لها أي أساس علمي يفيد بدعم الليرة مقابل القطع الأجنبي في الأسواق.

وأكد أنّ الفكرة المطروحة هي “مزحة إيجابية”، تفيد بخلق مناخ مجتمعي جيد، بينما لا يمكن أن تعمل هزّة اقتصادية تدعم الليرة أمام باقي العملات.

وبيّن أنّه مثل هكذا حملات لا يمكن أن تحلّ مشاكل اقتصادية كلّية على مستوى كامل، وقدّ يستغلها البعض لتحقيق مرابح خاصّة، بينما يُنظر إليها إيجابياً كحركة مجتمعية جيدة بين الناس قائلاً: “خليهن يتسلوا”.

وأوضح أنّ فئة “الليرة السورية” غير موجودة بالأسواق لأنها ليست ذات قيمة، ولا يُنصح بسكّها، لأنّ تكلفتها الاقتصادية مكلفة، وليس لها أي عازة، معتبراً أنّ الفكرة غير ضرورية.

يأتي هذا التصريح بعد يومين من إطلاق حملة لدعم الليرة، حملت اسم “أي شي بليرة”، من قبل بعض المحال التجارية والمطاعم والأسواق بأنواعها، تهدف لتقديم منتجات محددة بقطعة من فئة “ليرة” سورية واحدة.