الليرة السورية تعاود الهبوط ومنطقة درع الفرات تتجه لمنع التعامل بها

أغلق سعر صرف الليرة السورية أمس الثلاثاء،  على 850 أمام الدولار الأمريكي، في انخفاض  جديد بعد أن سجلتت الليرة ارتفاعاً على مدى الأيام السابقة، في حين اتخذ مجلس اعزاز المحلي، -مطقة درع الفارت- قراراً ثانياًً باتجاه إيقاف التعامل بالليرة السورية في مناطق درع الفرات.

وأصدر المجلس المحلي في مدينة اعزاز وريفها، الثلاثاء، قراراً بمنع تداول فئة الألفي ليرة السورية في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي.

وحدد المجلس في قراره مهلة شهرين من تاريخ صدور القرار لاستبدالها، تحت طائلة المصادرة والائتلاف بعد انتهاء المدة.

ولفت المجلس إلى أنه اتخذ القرار حفاظاً على المصلحة العامة ونظراً لعدم استقرار سعر صرف الليرة السورية، وقال إن النظام قام بضخ  فئة الألفين في الأسواق بدون وجود رصيد لها من أجل استنزاف مخزون المنطقة من الدولار والليرة التركية.

ويعتبر هذا الإجراء الثاني خلال أسبوع يصدره المجلس المحلي لمدينة إعزاز بخصوص العملة السورية.

وكان المجلس المحلي في مدينة اعزاز الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني، في منطقة درع الفرات، أصدر قراراً يقضي بعدم التعمال بالليرة السورية في بيع وشراء الذهب، وذلك إثر التدهور الكبير في سعر الليرة السورية.

وجاء في البيان، أن اجتماعاً جرى بين إدارة "نقابة الصاغة" وصُيّاغ مدينة اعزاز تمخض عنه قراران أولهما "تسعير الذهب بالليرة التركية"، مشيراً إلى أنَّ السعر يجب أن يُعْرَض على "الشاشة الرقمية" بالعملة التركية.

وأضاف بيان "نقابة الصاغة" التابع للمجلس المحلي في اعزاز، أن القرار الثاني هو أن يكون الفرق بين سعر البيع والشراء 7 ليرات تركية فقط، وذلك بعد ساعات مِن تدني سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأميركي.