مُهَجَّرو "منبج" وشرقي الفرات يبدؤون اعتصاماً بريف حلب

نفذ مُهَجَّرو مدينة منبج ومناطق شرقي الفرات اعتصاماً في مدينة "جرابلس" بريف حلب الشرقي، للمطالبة بتحرير مناطقهم ورفضاً لدخول نظام الأسد إليها.

وفي تصريح خاص لـ"نداء سوريا" قال "فواز الشلال" أحد منظمي الاعتصام: إن المُهَجَّرين الذين بدؤوا اعتصامهم يوم أمس الأربعاء ولمدة ثلاثة أيام، هم من أبناء المناطق التي تسيطر عليها ميليشيات الحماية ونظام الأسد.

وأوضح أن الهدف من اعتصامهم إيصال صوتهم إلى جميع الأطراف سواء الدولية أو الإقليمية المتدخلة في الشأن السوري، والتعبير عن موقفهم الرافض لوجود نظام الأسد وميليشيات الحماية في منازلهم.

وأشار إلى أن المطالب تتركز على تحرّك الجيشين الوطني والتركي نحو مناطق "منبج" و"عين العرب" و"الشيوخ" بريف حلب الشرقي و"تل رفعت" شمالها وطرد ميليشيات "PYD" منها، والتي بدأت بإدخال قوات النظام إليها، مشيراً إلى أن رسالتهم مُوَجَّهة لجميع دول العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، والتي تتمثل بمطالبتهما بالكف عن الوقوف بوجه تطلعات الشعب السوري في نيل حريته وكرامته، من خلال دعمهما للنظام والميليشيات.

وكان أهالي مدينة "تل رفعت" المُهَجَّرون في الشمال السوري قد بدؤوا إضراباً مماثلاً بالقرب من معبر باب السلامة شمالي أعزاز منذ 14 يوماً، لمطالبة الجيشين التركي والوطني السوري بإعادتهم إلى منازلهم التي هجَّرتهم منها ميليشيات الحماية منذ سنوات.

يُذكر أن وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" أكد منذ أيام أنه سيتم إخراج عناصر ميليشيات الحماية من مدينتي "تل رفعت" و"منبج" السوريتين، كما أشاد بتوقيع الاتفاقين مع الولايات المتحدة وروسيا بخصوص مناطق شمال وشرق سوريا.