"نبع السلام".. أبرز التطورات الميدانية والسياسية حتى صباح الخميس 17/10

تتواصل العمليات العسكرية، في اليوم التاسع لاطلاق تركيا بالتعاون مع الجيش الوطني، لعملية "نبع السلام"، شرق الفرات، شمال سوريا، بالتوازي مع استمرار ردود الأفعال السياسية بشأن العملية.

عسكرياً
سيطر الجيش الوطني على قرى "علوك شرقي وعلوك غربي وخربة النعيمة والعالية على محور رأس العين بريف الحسكة.

وكذلك سيطر الوطني على قرى "العادي والصالحين على محور عين عيسى بريف تل أبيض، بالإضافة لسيطرته على قرى "العثمانية متقتلة وقنديل وتنورة" غرب تل أبيض.

وتمكن الجيش الوطني بمساندة القوات التركية، من اغتنام مستودع للذخيرة في صوامع العالية بعد سيطرته على المنطقة في رأس العين، وعلى ذات المحور اغتنم الوطني عربة مصفحة ودبابة من قوات قسد، ونجح الوطني في أسر عنصرين لقسد.

سياسياً
كشف مظلوم عبدي قائد قسد، عن موافقة ترامب على اتفاق قسد مع النظام، حيث قال إن ترامب "قال لنا في اتصال إنه لا يمانع الاتفاق بيننا وبين الجيش السوري للانتشار بالمناطق الكوردية"، مشيراً إلى أن التقارير عن تسليم قوات سوريا الديمقراطية أراضي "للحكومة" السورية غير صحيحة، وأن الاتفاق مع دمشق لم ينفذ بعد، ويتطلب الانتشار في أنحاء منطقة الحدود بأكملها.

من جهة أخرى أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، لمحاربة تنظيم "داعش"، أمس الأربعاء، انسحاب قواته من مناطق الرقة والطبقة ومعمل "لافارج" الفرنسي للإسمنت، شمال شرقي سوريا.
في حين يتوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم 22 الشهر الجاري، إلى موسكو لبحث آخر التطورات في الشأن السوري، حيث أكد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن أنه لا توجد أي لقاءات رسمية أو اتصال مع النظام السوري، والتفاهمات تتم عن طريق روسيا.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، الخميس، ارتفاع عدد قتلى قسد الذين حيدتهم قواتها في إطار عملية "نبع السلام" شمال سوريا، إلى 673، في حين ارتفع قتلى الجيش الوطني إلى 15 ، والجيش التركي 2.

وفي يوم الأربعاء 9 تشرين الأول الجاري، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إطلاق الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من قسد و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

للاطلاع على آخر توزع للسيطرة اضغط على الخريطة التفاعلية