علي دوبا كان يتصبب عرقا من الخوف عندما كان يستدعيه حافظ الأسد

كتب المقاول ورجل الأعمال "محمد صبحي الهوا " على صفحته الشخصية في فيسبوك ، معلومات عن شخصية حافظ الأسد الاستبدادية ، والرعب الذي كان يبثه في نفوس قيادات عليا في الجيش والمخابرات ، وذلك نقلا عن مدير مكتبه المعروف ، أبو سليم دعبول . 

وقال "الهوا" ، الذي كان مقربا من شخصيات كبيرة في النظام ، بينما يقيم في باريس منذ نحو خمس سنوات ، إنه خلال زيارته لأبو سليم دعبول في منزله ، روى له ، كيف أن حافظ الأسد عندما كان يستدعي شخصا من القيادات العليا إلى مكتب ، فإنه كان يموت خوفا ورعبا ، خشية أن يبطش به . 

ويضيف "الهوا" نقلا عن أبو سليم دعبول ، أن حافظ الأسد عندما كان يطلب علي دوبا لمقابلته ، الشخص القوي في المخابرات العسكرية والذي كان اسمه يرعب نصف سوريا ، "كان يحضر باللباس الميداني وليس البدلة العسكرية الخاصة بالمراسم ،أي البدلة المموهة والبوط العسكري والمطاطة على البنطال ليبدو البوط كاملا والسيدارة " ويتابع ، كان  "يحضر الى الموعد قبل ساعة على الأقل .. يسلم على ابوسليم وينتظر ابتسامته على أحر من الجمر حتى يطمئن إلى أن المقابلة عادية وليس فيها عزل او مساءلة عن تصرف ما خاطئ "

ويختم "الهوا" ، أن دوبا كان يخرج من عند حافظ الأسد "والعرق يتصبب منه"

 

ولا يوجد الكثير من المعلومات عن علي دوبا ، لكنه يوصف بأنه الرجل الذي أفزع السوريين طوال عقود، دون أن يعرفوا شكله ، واقترن اسمه بالرعب، ورسمت الحكايات ملامح وجهه الغامض في صور متناقضة، قبل أن يقصيه حافظ الأسد في نهاية التسعينيات من القرن الماضي ، وتمهيدا لتوريث ابنه بشار السلطة .

وولد علي دوبا العام 1933، في قرية قرفيص الفقيرة بجبال اللاذقية ،و عمل ملحقاً عسكرياً ثم نقل إلى جهاز المخابرات بعد العام 1966 في فرع اللاذقية، ثم عين نائباً لرئيس هذا الجهاز بعد انقلاب حافظ الأسد 1970، قبل أن يترأسه في العام 1974 ليكون ضمن الحلقة الحاكمة العليا في النظام .