حرائق مشتعلة بغابات سورية وصفحات تسخر " الطيران لقتل السوري وليس لاطفاء الحرائق "

حرائق تنتشر على طول الغابات والاحراج السورية وتبدو معها فرق الاطفاء عاجزة وهو ما حرك صفحات اجتماعية وروادها بالقول " حركوا الطيران أم هو اختصاص قتلنا" في اشارات ليوميات القتل التي مارستها قوات الاسد طيلة السنوات الماضية عبر طيران الجو وتهديم المدن وتهجير ابناءها، فيما كتب كثر على صفحاتهم الشخصية عبارات التعزية والتواسي مع أهاليهم هناك في مصابهم الكبير، لكن عبارات السخرية بدت حاضرة من عدم اهتمام مؤسسات الدولة وان ما شاهده السوريين بجوار الحدود السورية التركية عن طيران يطفئ الحرائق انما كان يعود للجانب التركي، كما لفت البعض الى احتمالية افتعال هذه الحرائق للتمهيد مستقبلا لتحويل المنطقة وغاباتها الى مناطق لزراعة " الحشيش" في اشارة لسيطرة ميلشيات حزب الله اللبناني على كثير من المناطق السورية، فيما ألمح أخرون الى ان افتعال هذه الحرائق يسهل تجارة الفحم اللازم والذي يعود بفوائد مالية مجزية على العاملين في المهنة.

لكن وكالة سانا التابعة للنظام قالت في تقرير لمراسلها من اللاذقية "أنه تم السيطرة على معظم الحرائق في ريف المحافظة والتي دخلت معظمها في مرحلة التبريد بجهود مشتركة من قبل جميع عناصر وزمر الإطفاء في المحافظة وفرق الإطفاء الني قدمت للمؤازرة من المحافظة".وفي حمص أخمدت فرق الإطفاء 90 بالمئة من الحرائق التي شبت خلال اليومين الماضيين في عدد من قرى وادي النضارة غرب حمص و إن معظم الحرائق شبت في الأراضي الحراجية والزراعية لقرى وبلدات الناصرة وقرب علي وعين الباردة ومرمريتا والمشتاية والحواش والزويتينة وكفرا وعين الراهب وحب نمرة وشين وجبلايا لافتا إلى أن آليات الإطفاء والدفاع المدني ومديرية الزراعة إضافة إلى آليات من محافظات أخرى شاركت في عمليات إخماد الحرائق.

وفي طرطوس أكد قائد فوج الإطفاء العقيد سمير شما في تصريح لـ سانا أن جميع الحرائق التي اندلعت أمس في المحافظة تم إخمادها وبلغت 49 حريقا وتبقى حريق في أحراج قرية بقعو بريف المحافظة وتتعامل معه فرق الإطفاء وهو قيد الإخماد.

وأوضح العقيد شما أن حريقين اندلعا اليوم في ريف منطقة بانياس وآخر في صافيتا وعلى الفور توجهت طواقم الدفاع المدني والإطفاء والزراعة لإخمادها.

في ريف حماة أخمد عناصر فوج إطفاء مصياف حريقا شب في غابات السنديان ما بين موقعي عين الجرن ودير شميل بين منطقتي الغاب ومصياف.

وذكر مدين العلي مدير مركز إطفاء منطقة مصياف في تصريح لمراسل سانا أن وعورة تضاريس المنطقة وشدة الرياح ساعدت في امتداد النيران على مساحات من دغيلات السنديان المنتشرة بكثافة في موقع الحريق قبل السيطرة عليه ومحاصرته وإخماد بؤر النيران وتبريدها ومنع امتداد الحريق إلى المناطق المجاورة.