"نبع السلام".. أبرز التطورات الميدانية والسياسية حتى صباح السبت 12/10

تتواصل العمليات العسكرية، في ريفي الرقة والحسكة الشماليين ضد مواقع قسد، ضمن عملية "نبع السلام"، التي أعلنت عنها تركيا، شمال سوريا، وكذلك تتواصل ردود الأفعال السياسية للعملية. 

من الناحية العسكرية واصل الجيشان التركي والوطني، تحرير قرى وبلدات ريفي الرقة والحسكة من قبضة قسد، حيث بلغ عدد القرى المحررة 16 قرية وبعض المزارع الصغيرة.

والقرى التي تم تحريرها من قبل الجيش الوطني السوري، من محافظة الرقة هي ( فويلان -غزيل -أم الصهاريج - رجم عنوة -نص تل- الخويرة الصغيرة -الخويرة الكبيرة - الواسطة - شوكان - الغجير - غزيل - أم الجرن - الصواوين - جاموس فليو- الزيدي- العريضة- لخالدية-النبهان- لزكه- حويران- التروازية ) وقريتي حلاوة ومحربل جنوب شرق مدينة تل ابيض، وتم تحرير تل حلف - أصفر نجار، قرب مدينة رأس العين بريف الحسكة، ضمن عملية نبع السلام.

وقتل ثمانية مدنيين وجُرح عشرات آخرون في قصف من الأراضي السورية على البلدات التركية الحدودية.

وذكرت وكالة الأناضول أن اثنين من مراسليها أصيبا بجروح طفيفة جراء استهداف مبنى كانوا موجودين بداخله في قضاء نصيبين التابع لولاية ماردين.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع التركية أنه تم قصف 225 هدفا لقسد وتمكن الجيشان التركي والوطني من أسر 6 عناصر من قسد واغتنام مدفع من عيار 23 ملم مع بيك اب-اغتنام صاروخ كونكورس مع قاعدته-تدمير مدفع من عيار 23 ملم-الاستحواذ على أسلحة خفيفة وذخائر متنوعة.

ووصلت قوات الجيش الوطني إلى الطريق الدولي الواصل بين مدينتَيْ "منبج" و"القامشلي" شرقي سوريا، ضمن عمليات "نبع السلام".

وتوالت ردود الأفعال السياسية بين مؤيد ومعارض للعغملية، حيث يعقد اليوم اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية، بناءً على طلب مصر، لبحث عملية "نبع السلام" التركية شرق الفرات، شمالي سوريا.

حيث أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن توقف العملية العسكرية "نبع السلام" في شمال شرق سوريا، وسط تهديدات أوروبية وأميركية بفرض عقوبات على تركيا.

وهددت حكومات الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على تركيا بسبب عملية "نبع السلام"، ورفضت تحذير الرئيس التركي من أنه "سيفتح الأبواب" ويرسل ملايين اللاجئين إلى أوروبا إذا لم تسانده.

وأكدت الأمم المتحدة أن العمليات العسكرية المستمرة في الشمال السوري لليوم الثالث على التوالي تسببت في نزوح نحو 100 ألف شخص من منازلهم.

كما ذكرت منظمة "أطباء بلا حدود" أن المستشفى العام الوحيد في منطقة تل أبيض اضطر للإغلاق بعد فرار معظم عامليه تحت وطأة القصف، مؤكدة أن المدينة باتت الآن مهجورة فعليا.

وقضى مقاتلين اثنين من الجيش الوطني، ضمن العمليات، بالإضافة إلى جندي تركي، كان قد قضى فجر أمس الجمعة، في حين ارتفع عدد قتلى قسد الذين تم تحييدهم منذ انطلاق عملية "نبع السلام" في منطقة شرق الفرات السورية، إلى 415 عنصرًا، حسب بيان لوزارة الدفاع التركية