"نبع السلام" .. أبرز التطورات الميدانية والسياسية حتى ظهر الجمعة 11/10

تواصل قوات "نبع السلام"، التقدم على جبهات شرق الفرات، على حساب قسد، تزامناً مع استمرار ردود الأفعال السياسية العربية والدولية بين مؤيد ومعارض للعملية.

من الناحية العسكرية، قضى أول جندي تركي، وأصيب 3 آخرين، ضمن عملية "نبع السلام" وتمكن الجيش الوطني من إحراز تقدم واسع على أطراف مدينة رأس العين، متوغلاً على أطراف المدينة من المدخل الشرقي، حيث سيطرعلى حاجزالصناعة الثاني، بعد أن نجحت القوات المهاجمة بالسيطرة على صوامع الحبوب في رأس العين، والتي تعد مقراً رئيساً لقسد في المنطقة.
واستهدفت المدفعية التركية صباح اليوم الجمعة مواقع قسد في منطقة "تل أبيض".

وأشار مراسل قاسيون المتواجد على حدود تل أبيض إلى أنّ عناصر قسد أشعلوا إطارات السيارات في مركز مدينة تل أبيض وفي أقسامه الغربية والشرقية، لمنع الطائرات بدون طيار الهجومية التركية من تحديد مواقعهم واستهدافهم.

وبلغ عدد القرى التي تمكن الجيشان التركي والوطني من تحريرها11 قرية في تل أبيض.

سياسياً قال أمين عام الناتو إنه لا توجد دولة من دول الناتو تعرضت لما تعرضت له تركيا من الهجمات الإرهابية.

بدوره طالب وزير الخارجية التركي تشاويش أغلو بالتضامن مع عملية نبع السلام، حيث قال "لا يكفي إبداء تفهم مخاوف تركيا بل نريد تضامناً واضحاً".

ودعمت حركة حماس الإسلامية، العملية العسكرية في تركيا، حيث اعتبر القيادي في الحركة "سامي أبو زهري" أن تركيا مهوى أفئدة المسلمين، والحملة الإعلامية الإسرائيلية ضد أنقرة "وقحة ومرفوضة"، في رده على حملة إسرائيل المعارضة لعملية نبع السلام والمؤيدة لقسد.

ومن ناحية أخرى قال مسؤولان في المخابرات العراقية إن الولايات المتحدة نقلت نحو 50 سجيناً من تنظيم "داعش" الإرهابي من سوريا خلال الأيام الأخيرة، وبصدد تسليمهم إلى العراق خلال ساعات.

وكانت كلاً من روسيا وأمر يكا استخدمتا حق النق الفيتو ضد قرار يرفض عملية نبع السلام في مجلس الأمن، بينما رفضت كلاً من ألمانيا والسعودية والبحرين ومصر العملية.

وارتفع عدد قتلى قسد الذين تم تحييدهم منذ انطلاق عملية "نبع السلام" في منطقة شرق الفرات السورية، إلى 228 عنصرًا، حسبما جاء في بيان صادر مساء الخميس، عن وزارة الدفاع التركية.