السوريون وشرق الفرات .. مواقف رافضة وأخرى متوجسة و"الفيس بوك" منصة التفريق

– قاسيون – خاص

تقاسم الحدث السوري اهتمامات السوريين، وبدت الأيام القادمة مصيرية على مستقبل وطنهم، وقد خرجت الأوراق من بين أيديهم، فعبر كثر على الصفحات الزرقاء، ولاذ البعض بمهنية الأخبار نقلا عن وكالات الأنباء، وتسارع أخبار عملية شرق الفرات، والاستعدادات التركية، فيما بدا ملحوظا الموقف المساند اللادارة الذاتية، ليس "حبا بها" بل خوفا على تغيرات ستشمل الكرد والعرب.

أول المبادرات جاءت من الدكتورة سميرة مبيض عضو اللجنة الدستورية وممثلة عن المحتمع المدني فكتب بيانا ودعت الراغبين للتوقيع تحت عنوان " سوريا ليست مشاعا"

ها نحن اليوم على عتبة جديدة وانتهاكات أخرى للسيادة السورية، تُتخذ بها القرارات وتتبادل القوى الخارجية مواقعها دون أدنى اعتبار لوجود السوريين كشعب في أرضه وأرض أجداده ووطنه الدائم، ملايين من السوريين يتم العبث بمصائرهم دون أدنى تمثيل واستشارة لهم في مصيرهم ومستقبلهم المجهول والمهدد باستمرار صراعات خارجية ودولية على حساب حياتهم واستقرارهم

بناء على ما سبق، يؤكد الموقعون على هذا البيان أن الحل الأمثل هو تسليم الأراضي السورية لحكم مدني محلي لأبناء المناطق المعنية ضمن حل سياسي سوري شامل يضمن وحدة وسيادة السوريين على أرضهم

 

كما يُطالب الموقعون على هذا البيان الدول المعنية بالشأن السوري بإيجاد اتفاقيات واضحة لأي تدخل عسكري تضبطها جهات رسمية دولية بأهداف محددة وفترة زمنية محددة وتحديد آلية خروج لأي قوى مؤقتة بعد انتهاء المهمات وعدم توقيع أي اتفاقيات بغياب وجود تمثيل سوري من شخصيات تنتخبها الحوامل المدنية في مناطق الشمال السوري المعنية بالأمر اليوم، وضمان عدم التعرض بالانتهاكات للسوريين المقيمين في المناطق التي ستخضع لمثل هذه الإجراءات تحت طائلة المساءلة او العقوبات الدولية

مع ادراكنا لكافة التعقيدات التي تحيط بالشأن السوري، ومآلاتها الكارثية على حياة ومعاناة السوريين والتي شاركت بها كافة الأطراف الفاعلة في مرحلة السنوات العشر الماضية دون استثناء، لكن رفع الصوت السوري واجب يحاسبنا عليه تاريخنا ومستقبلنا فلا يتقاعس عنه أحد ولا يصطف أحد لأيديولوجيته أو مذهبه أو لمنفعة حزبية أو شخصية فهو مفترق وطني لا يقبل القسمة".

الصحفي ثائر الزعزوع كتب تدوينة تشير لمقولة ما أشبه الأمس باليوم خاتما بمقولته المعتادة " يا ويلنا "

"يقول الزعزوع :"أسفرت المعاهدة الجديدة عن وضع السناجق السورية الشمالية ضمن الأراضي التركية وعن عزل مدينة حلب عن معظم المناطق الشمالية التي كانت ضمن ولاية حلب وولاية أضنة. نتيجة لهذه المعاهدة، أمست تحت السيادة التركية المدن والسناجق التالية (من الغرب إلى الشرق): أضنة وعثمانية ومرعش وعينتاب وكلس وأورفة وماردين ونصيبين وجزيرة ابن عمر
استكمال معاهدة "أنقرة ١٩٢١

رجل الأعمال السوري فراس طلاس كتب ما يوحي بالعتب على الادارة الذاتية وبما يشير لخطئ بوصلتهم هندما صدقوا الامريكي وقبلوا بترك شركائهم في الوطن :" في عام ٢٠١٤ طلب الاميركان من قيادات الجيش الحر مقاتلة داعش لترتيب دعمهم فرفضوا ذلك ، اتجهت اميركا لدعم ال بي ي دي الذي وافق وشارك وكان له مواقف مشرفة في قتال داعش ، فدعمته أميركا كثيراً حتى سيطر على المنطقة ، منذ عدة أشهر طلبت أميركا من شركاءها في ال بي ي دي وضع خطط لمقاتلة الميليشيات الايرانية في سوريا إضعافاً لها ولكن ال بي ي دي رفض بل عقد اجتماع مع الايرانيين لتنسيق المنطقة
صمت الاميركي وبدأ مع الاتراك التحضير لقوات عربية ستدخل من جديد للحدود لتتوسع وتنتشر
هل تريد أميركا مصلحة الكرد ؟؟ لا
هل تريد أميركا مصلحة بقية السوريين ؟ لا
هل تريد أميركا مصلحة الاتراك ؟؟؟ لا
أميركا تريد المزيد من الفوضى الخلاقة والغرق للجميع".

الإعلامي سمير متيني المحسوب على توافقه مع قيادة قسد كتب يقول "كورد سوديا الأبطال لن ينهزموا وهم أمل كل السوريين " الأحرار " بالتغير الديمقراطي. إن تمكنوا من انتاج قيادات وطنية مخلصة ... تذكروا هذا الكلام جيداً  
الصحفي واليوتيوبر مشعل العدوي بدا أكثر علنا لموقف اراده باتجاه قسد وليس للكرد كما اشار بالردود على ما كتب :" بقيت قسد تنط من حبل إلى حبل حتى وصلت للخازوق ، مبارك مبارك".

الصحفي حسين الجلبي وصف ما يجري بعار قسد في تعليقه على تغريدة الرئيس الامريكي ترامب لافتا الى أن" قسد" باعت احلام وتطلعات الكرد :" وصمة العار التي ستلاحق الكُرد إلى أبد الآبدين

فقد استسلموا لعصا حزب العمال الكُردستاني، ولم يفعلوا شيئاً لمنعه من إيصال الأمر إلى مثل هذا الحد".