هجوم إسرائيلي على جنوب سوريا

خاص - قاسيون: خدمة يومية تقدمها وكالة قاسيون، نستعرض خلالها أبرز ما ورد في الصحف والمواقع العربية، وفيما يلي عرض لأبرز ما جاء في يوم الأربعاء 24 تموز/يوليو 2019.

 

أنباء عن هجوم إسرائيلي على جنوب سوريا

في موقع صحيفة القدس العربي: قصفت إسرائيل مواقع تابعة لقوات النظام السوري في محافظة درعا جنوبي سورية ليل الثلاثاء/الأربعاء، حسبما أفادت مصدر مقرب من القوات الحكومية.

وقال المصدر: “تعرضت مواقع للقوات الحكومية السورية في تل الحارة بريف درعا الغربي لقصف صاروخي مصدره من مناطق الجولان السوري المحتل، واقتصرت أضرار القصف على (الأضرار) المادية”.

وأكد المصدر أن “وسائط الدفاع الجوي السوري تصدت لأهداف معادية في مناطق ريف دمشق الجنوبي الغربي”.

وقال سكان في ريف دمشق الجنوبي الغربي إنهم سمعوا دوي عدة انفجارات عنيفة في منطقة تل الحارة وشوهدت ألسنة النيران تندلع من أطراف تل الحارة من الجهة الشمالية الغربية .



السويداء: روسيا "تُبادِلُ" نازحين مسيحيين بالبدو

في صحيفة المدن: عقد مسؤولون عسكريون روس في الجنوب السوري، اجتماعات مع مسؤولي النظام في السويداء، ووجهاء عشائر البدو، للتنسيق حول عودة بعض المُهجّرين، إلى أرياف السويداء ودرعا

مندوب القوات الروسية في السويداء، قال إن روسيا تبحث ملف إعادة المسيحيين إلى منازلهم في قرية خربا بريف السويداء المحاذية لقرى ريف درعا الشرقي، وأوضح أن "الأمر لا يزال في طور النقاش والبحث".

مصدر مطلع قال لـ"المدن" إن قرية خربا يقطنها حالياً نحو 3 آلاف نسمة، معظمهم من السُنّة، منهم سكان أصليون من أبناء القرية، إضافة إلى عشائر بدو نزحت إليها من قرى تل أصفر وحي الحروبي والريف الغربي في السويداء. ونزح البدو من قراهم إلى مناطق المعارضة في درعا، بفعل انتهاكات النظام وتنظيم "داعش" خلال السنوات الماضية.

وبحث الروس مع محافظ السويداء إعادة عشائر البدو المُهجّرة إلى مناطقهم في السويداء، دون أن يتعرضوا لأي ملاحقات أمنية، كونهم مشمولين باتفاق "التسوية" في درعا، كما طلب الروس من المحافظ، العمل السريع على إعادة الخدمات إلى القرى المتضررة.

 

النفط السوري بيدي "قسد": ملف يهدد بصراع مسلح

في موقع "العربي الجديد": يعود ملف النفط السوري إلى الواجهة من جديد، وخصوصاً بعد أنباء تواردت عن نيّة "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) بيع النفط في شرقي البلاد إلى إسرائيل، ليكون هذا الملف سبباً جديداً يهدد بصراع مسلح مستقبلاً بهدف السيطرة عليه، بين النظام السوري الذي يعاني أزمة خانقة من جراء نقص إمدادات النفط ومشتقاته، والكرد الطامحين للمساومة على النفط من أجل تحصيل مكاسب مادّية وسياسية، مدعومين من الولايات المتحدة التي تعمل بدورها على استغلال هذا الوضع لممارسة المزيد من الضغوط على النظام في دمشق، ومن خلفه إيران، وربما روسيا. وعلى الرغم من نفي "قسد" مسألة بيع النفط لإسرائيل، إلا أن معطيات عديدة تراكمت خلال السنوات الماضية، تشير إلى أن "قسد" قد لا تجد غضاضة في التعامل مع إسرائيل نفطياً، إذا أُتيحت لها الفرصة، كما تعاملت معها أمنياً وسياسياً، وفق مصادر في المعارضة السورية، تحدثت لـ"العربي الجديد".