دمشق: مكاتب الصرافة تمتنع عن بيع العملات الأجنبية

وكالات - قاسيون: امتنعت عدد من شركات ومكاتب الصرافة المرخصة بالعاصمة دمشق، عن بيع العملات الأجنبية وتحديداً الدولار، من دون ذكر الأسباب الموجبة لذلك.

وذكر موقع "صوت العاصمة" أن شراء الدولار غير متاح رسمياً إلا في خمس حالات: "رسوم الدراسة في الخارج، ونفقات معيشة الطالب، ونفقات العلاج الخارجية، إعانات الأهل والأقارب، والاشتراك بالصحف والمجلات الأجنبية".

وأشار إلى أن "امتناع الشركات عن بيع الدولار لا يشكل فارقاً كبيراً لكون المبالغ المطلوبة للحالات الخمس ضئيلة، غير أن آثار الخطوة ودلالاتها المعنوية أكثر أهمية، قد ينعكس بانخفاض إضافي على قيمة الليرة السورية، وهي بحدود 600 ليرة سورية للدولار الواحد في السوق السوداء".

وأوضحت أن ذلك يأتي في ظل رفض المكاتب والشركات "للشروط المفروضة من المركزي، لجهة استحواذه على كامل العملات الأجنبية الوارد إلى الشركات من الحوالات، واقتصار أرباحهم على الفرق في سعر الصرف الرسمي بين المبيع والشراء. هذا بالإضافة إلى التضييق على شركات الصرافة، عبر الحملات الأمنية المستمرة ومداهمة مكاتبها ومقراتها بحثاً عن عمليات تحويل غير نظامية، أو غير مسجلة".