مصدر في الجامع الأموي: مأمون رحمة ليس في سجن عدرا المركزي

نفى مصدر في الجامع الأموي الكبير بدمشق، الأنباء المتداولة عن اعتقال  خطيب الجامع السابق مأمون رحمة. 

وقال المصدر لروسيا اليوم لا صحة الأخبار المتداولة عن اعتقال الشيخ مأمون رحمة وإيداعه سجن عدرا المركزي.

وكان موقع صوت العاصمة أكد اعتقال مأمون رحمة على إثر خلاف بينه وبين وزير الأوقاف عبد الستار.

ولمع نجم رحمة إثر محاولاته المستمرة لتميع صورة النظام والدفاع عن رأسه بشار الأسد.

وتميز رحمة بأذنه المقطوعة التي ادعى أن إسلاميين قاموال بقطعها له، بعد أن خطفوه، ورفض الانصياع لهم، حيث طالبوه أن يعمل مفتيا لهم و داعش طلبت منه أن يعمل مفتياً لهم وأن يقتل السنة الذين يعملون مع الحكومة، والشيعة والعلويين الكفار، مقابل 1500 دولار، حسب زعمه في إحدى الفيديوهات التي انتشرت على موقع فيسبوك منذ سنوات.

ورد الإعلامي المعارض فيصل القاسم على مزاعم رحمة كان يخطب في أحد الجوامع في بلدة كفربطنا في الغوطة الشرقية، وعند انتهاء الخطبة قام بالدعاء لرأس النظام "بشار الأسد"؛ فانتفض المصلون عليه وقام أحدهم بضربه على أذنه فانقطعت، موضحاً أن الحادثة حصلت في بداية اندلاع الثورة، قبل ظهور تنظيم الدولة وتحرير الشام، مؤكدا أن وقت حصول الحادثة كان عدد مقاتلي الجيش الحر محدودا".

يذكر أن موقع صوت العاصمة قال أمس الجمعة أنه تم اعتقال مأمون رحمة وتحويله إلى سجن عدرا المركزي في دمشق.