الأسد يثير مخاطر لحدوث كارثة.. وهل يمكن لبوتين وترامب تشغيل العلاقات حول سوريا؟

خاص - قاسيون: جال موقع قاسيون على الصحف الأميركية والأجنبية ليوم السبت  18 / 5 / 2019 وأتى بأبرز العناوين ونبدأ الجولة مع موقع المونتيور ومقال بعنوان:

هل يمكن لبوتين وترامب إعادة تشغيل العلاقات حول سوريا؟

حيث يقول المقال: جاء وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبو إلى موسكو برسالة مصالحة من الرئيس دونالد ترامب والتي تبناها الكرملين بسعادة ، لكن الخلافات القديمة ما زالت موجودة.

في حين أن قناة فك الارتباط بين قاعدة العديدي الأمريكية في قطر وقاعدة هميميم الروسية في سوريا مستمرة في العمل ، والاجتماعات المنتظمة بين رؤساء الأركان الروس والأمريكيين هي المكان الوحيد المتاح للتواصل ، لم تتوصل موسكو وواشنطن أبدًا إلى التعاون التحديات الأمنية الرئيسية في الشرق الأوسط.

ننتقل إلى موقع واشنطن بوست ومقال بعنوان : 

لقد أثار الأسد مخاطر حدوث كارثة في سوريا

حيث يقول المقال: بالنظر إلى المخاطر ، كانت استجابة إدارة ترامب صامتة بشكل ملحوظ إذ لم يقل الرئيس ترامب شيئًا عن الأزمة الجديدة

في حين يجب معالجة الخطر الذي يمثله الجهاديون ، فإن الحل العسكري الذي يقوده الأسد والقوات الروسية لا يمكن تصوره وخاصة بالنظر إلى تكتيكاتهم المعتادة وهي قصف البنية التحتية المدنية مثل المستشفيات في محاولة متعمدة لإطلاق هجرة جماعية وتسعى روسيا والأمم المتحدة للتوسط في تسوية سياسية سورية أوسع

نصل إلى موقع الجزيرة ومقال بعنوان: 

في ظل التوتر مع إيران.. دول الخليج توافق على طلب واشنطن إعادة الانتشار

حيث يقول المقال: قالت وسائل إعلام سعودية إن المملكة وعددا من الدول الخليجية وافقت على طلب الولايات المتحدة إعادة انتشار قواتها العسكرية في مياه الخليج وعلى أراضي دول خليجية.

وقالت المصادر إن الموافقة جاءت بناء على اتفاقات ثنائية بين واشنطن ودول خليجية، وأن الدافع لإعادة الانتشار هو ردع إيران عن أي محاولة لتصعيد الموقف عسكريا ومهاجمة دول الخليج أو مصالح الولايات المتحدة، وليس للدخول في حرب معها.

ونختم الجولة من موقع ميدل ايست اي ومقال بعنوان:


كيف يتفاعل الشرق الأوسط مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران؟


وفقًا لقناة إسرائيل الثالثة عشر ، طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو - وهو عادةً الصقر الأول في إيران - من رؤساء الأمن "اتخاذ خطوات لعزل إسرائيل عن أي تطورات وضمان عدم جر إسرائيل إلى هذا التصعيد".

وقال الممثل الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلم في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء "إنه عمل تخريبي يؤثر على سلامة الملاحة الدولية وأمن إمدادات النفط العالمية".